Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل قدوم وفد ثقيف وإسلامهم هدم طاغية ثقيف

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ٣٠٦

وطليق رسوله»، وكان أبو بكرة خرج إلى النبي ﷺ حين حاصر الطائف فأسلم، " (١).

٣ ــ وقصة أبي سفيان والمغيرة بن شعبة حين بعثهما ﷺ لهدم اللَّات ذكرها ابن إسحاق في السيرة بدون إسناد (٢).

٤ ــ وقد أوضح ابنُ إسحاق سبب طلب وفد ثقيف إبقاء صنمهم اللَّات، فقال: "وإنما يريدون بذلك فيما يظهرون أن يَسْلَموا بتركها من سفهائهم ونسائهم وذراريهم، ويكرهون أن يُرَوِّعوا قومهم بهدمها حتى يدخلهم الإسلام" (٣). لكن النبي ﷺ أبى عليهم ذلك.

٥ ــ وفي إنزاله ﷺ وفْد ثقيف في المسجد قبل إسلامهم دليل على جواز إدخال الكافر المسجد إذا كان في ذلك مصلحة شرعية، وهو قول جماعة من أهل العلم. والقصة وإن كانت لا تثبت من الناحية الحديثية إلا أن لها شواهد عديدة منها: ربطه ﷺ ثمامة بن أثال في سواري المسجد وكان مشركاً وقتها، وقد بوب عليه البخاري بقوله: "باب دخول المشرك المسجد" (٤).