Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل غزوة الطائف

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ٢٨٨

رسُولِ الله ﷺ برضاعتهم إياه».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ كانت غزوة الطائف بعد فراغه ﷺ من غزوة حُنين في شهر شوال من السنة الثامنة، قال ابن حجر: "وهو قول جمهور أهل المغازي" (١).

٢ ــ وحصاره ﷺ أهل الطائف ثابت في صحيح مسلم من حديث أنس بن مالك حيث حاصرهم أربعين ليلة (٢).

٣ ــ وتخريبه ﷺ أموال أهل الطائف وقطع أعنابهم ذكره ابن إسحاق بغير إسناد (٣).

وكان الغرض من ذلك هو التضييق عليهم وإضعافهم حتى يستسلموا، ثم إنه ﷺ أمر بالكفّ عن القطع لمّا ناشدته ثقيف ذلك، وقال: «إني أدعها لله وللرحم» (٤).

٤ ــ وقدوم وفد هوازن مسلمين إلى النبي ﷺ بعد انصرافه إلى الجعرانة وتخييره لهم بين أخذ المال أو السبي مخرج في البخاري من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة (٥).

٥ ــ ووقوع الشيماء بنت الحارث أخت النبي ﷺ بالرَّضاع وإكرامه لها وردها