Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل غزوة بدر الكبرى نزول نصر الله على رسوله وعلى المؤمنين

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ١٤٥

٢ ــ ومقتل عتبة وشيبة ابني ربيعة وأمية بنَ خَلَف مخرج عند مسلم (١)، وتقدم الكلام عن قصة مقتلهم في المبارزة وبيان من أخرجه ودرجته قبل قليل.

٣ ــ وأمر النبي ﷺ بإلقاء قتلى رؤوس قريش في قليب بدر مخرج في الصحيحين (٢).

٤ ــ وقوله ﷺ لأهل القليب: «بئس عشيرة النبي كنتم لنبيكم، كذبتموني وصدقني الناس .. »: ذكره ابن إسحاق مرسلاً، فقال: حدثني بعض أهل العلم (٣). وفي الصحيحين واللفظ لمسلم؛ أن النبي ﷺ: تَرَكَ قتلى بدر ثلاثاً، ثم أتاهُم فقام عليهم فناداهُم، فقال: «يا أبا جهل بن هشام يا أميَّة بن خَلَف يا عُتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربُّكم حقّا؟ فإنّي قد وجدت ما وعدني ربي حقّاً، فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلّم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال رسول الله ﷺ: «والذي نَفْس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لِمَا أقول منهُم» (٤).

٦ ــ وقد استدل بعض أهل العلم بخطاب النبيّ لأهل القليب على سماع الموتى، وأجيب بأنها حادثة مخصوصة بالنبي ﷺ حيث أحياهم الله وأسمعهم كلام نبيه معجزة له، كما ثبت في صحيح البخاري من قول قتادة: "أحياهُم الله حتى أسْمعهم قوله توبيخاً وتصغيراً ونقمةً وحسرةً وندماً" (٥)، وهذه مسألة طويلة الذيول ولا يتسع المقام للتوسع فيها.