منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ [١٥] حسن، لمن قرأ: «المجيدُ» بالرفع (١)؛ على الإبتداء، وليس بوقف إن جعل نعتًا لما قبله.
﴿الْمَجِيدُ (١٥)﴾ [١٥] كاف، بالجرِّ نعتٌ للعرش أو لربك، في قوله: «إنَّ بطش ربك»، وهي قراءة الأخوين، والباقون بالرفع خبر بعد خبر، أو نعت لـ «ذو» (٢).
﴿لما يُرِيدُ (١٦)﴾ [١٦] تام، للابتداء بالاستفهام.
﴿الْجُنُودِ (١٧)﴾ [١٧] حسن؛ إنَّ نصب «فرعون وثمود» بفعل مضمر، وليس بوقف إن جرَّ بدلًا من «الجنود».
﴿فِي تَكْذِيبٍ (١٩)﴾ [١٩] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال.
﴿مُحِيطٌ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.
﴿مَجِيدٌ (٢١)﴾ [٢١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده صفته.
﴿مَحْفُوظٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تام على القراءتين؛ أعني: الرفع والجرّ، قرأ نافع «محفوظٌ» بالرفع نعت لـ «قرآن»، والباقون بالجرِّ نعت لـ «لوح» (٣).