منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
جر نعتًا أو بدلًا أو بيانًا.
﴿بِيَوْمِ الدِّينِ (١١)﴾ [١١] كاف.
﴿أَثِيمٍ (١٢)﴾ [١٢] حسن.
﴿الْأَوَّلِينَ (١٣)﴾ [١٣] تام عند أبي حاتم، ومثله: «يكسبون» ولا مقتضى يوجب الوقف على «كلَّا».
﴿لَمَحْجُوبُونَ (١٥)﴾ [١٥] جائز، ومثله: «الجحيم».
﴿تُكَذِّبُونَ (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿مَا عِلِّيُّونَ (١٩)﴾ [١٩] جائز.
﴿مَرْقُومٌ (٢٠)﴾ [٢٠] الثاني ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده صفته، ومعنى مرقوم: مكتوب. قال أبو العباس:
سَأَرقُمُ بِالماءِ القُراحِ إِلَيكُمُ ... عَلى نَأيِكُم إِن كانَ لِلماءِ راقِمُ (١)
﴿المقرَّبُون (٢١)﴾ [٢١] تام للابتداء بـ «إن».
﴿لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)﴾ [٢٢] ليس بوقف.
﴿يَنْظُرُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف؛ إن جعل «ينظرون» حالًا، وكذا إن جعل على «الأرائك» متعلقًا بـ «ينظرون»، وأما إن جعل على «الأرائك» متعلقًا بقوله: «لفي نعيم» كان الوقف على «الأرائك» حسنًا، ولم يحسن على «نعيم».
﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف، ومثله: «مختوم» على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل متصلًا بما قبله.
﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [٢٦] كاف، قرأ الكسائي «خاتَمه» بفتح التاء بعد الألف، والباقون بتقديم التاء على الألف (٢).