منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
Printed page ٢/ ٣٩٨
﴿بِمَجْنُونٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تام، والمعنى: أقسم بهذه الأشياء، أن القرآن نزل به جبريل وما صاحبكم بمجنون على مازعمتم.
﴿الْمُبِينِ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف، ومثله: «بظنين» على القراءتين، قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالظاء المشالة، والباقون بالضاد (١).
﴿رَجِيمٍ (٢٥)﴾ [٢٥] جائز.
﴿تذهبون (٢٦)﴾ [٢٦] تام ورأس آية.
﴿لِلْعَالَمِينَ (٢٧)﴾ [٢٧] ليس بوقف؛ لأن قوله: «لمن شاء» بدل بعض من قوله: «للعالمين»، بإعادة حرف الجر، فإن من «شاء أن يستقيم» بعض «العالمين»، «أن يستقيم» مفعول «شاء»، أي: لمن شاء الاستقامة، ويجوز أن يكون: «لمن شاء» خبرًا مقدمًا، ومفعول «شاء» محذوف وأن «يستقيم» مبتدأ.
آخر السورة تام.