Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة عبس

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٩٦

بجعل «أنا» مع ما اتصل بها في موضع جر بدلًا من «طعامه» كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى أنا صببنا الماء صبًا، فإن جعل في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو: أنا صببنا، كان الوقف على رؤوس الآيات بعده وهو: «حبًا» و «قضبًا» و «غلبًا» و «أبَّا» كلها وقوف كافية، وقدر لكل آية من قوله: «وعنبًا» فعل مضمر ينصب مابعده.

﴿وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.

﴿الصَّاخَّةُ (٣٣)﴾ [٣٣] جائز، إن قدر عامل «إذا» بعدها، أي: فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون، واشتغل كل إنسان بنفسه. أو نصبت بمحذوف، والأوجه أن يكون ظرفًا لـ «جاءت».

﴿وَبَنِيهِ (٣٦)﴾ [٣٦] تام، بشرط أن لايجعل «لكل» جواب «إذا».

﴿شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾ [٣٧] تام، من الأغناء، بمعنى: يكفيه، وقرأ ابن محيصن (١): «يَعْنِيه» بفتح الياء والعين المهملة من قولهم: عناني الأمر، أي: قصدني.

﴿مُسْفِرَةٌ (٣٨)﴾ [٣٨] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة لـ «وجوه».

﴿مُسْتَبْشِرَةٌ (٣٩)﴾ [٣٩] تام، وليس وقفًا إن جعل قوله: «وجوه» الثانية معطوفة على «وجوه» الأولى.

﴿قَتَرَةٌ (٤١)﴾ [٤١] كاف، والفرق بين القترة والغبرة؛ أن (القترة) بالقاف ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء، و (الغبرة) بالغين المعجمة ما كان أسفل في الأرض. اهـ النكزاوي.

آخر السورة تام.