منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
بمعنى: ألا التي للتنبيه فيبتدأ بها.
﴿الْآَخِرَةَ (٢١)﴾ [٢١] تام.
﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [٢٣] حسن.
﴿بَاسِرَةٌ (٢٤)﴾ [٢٤] جائز.
﴿فَاقِرَةٌ (٢٥)﴾ [٢٥] تام، ولا وقف من قوله: «كلا إذا بلغت» إلى «المساق» لعطف كل واحد على ما قبله، فلا يوقف على «التراقي» ولا على «من راق» ولا على «الفراق».
﴿الْمَسَاقُ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف، ولا يوقف على «صَلَّى» للاستدراك بعده.
﴿وَتَوَلَّى (٣٢)﴾ [٣٢] جائز، ومثله: «يتمطى».
﴿فَأَوْلَى (٣٤)﴾ [٣٤] الثانية كاف، ومثله: «سدى» و «السدى» المهمل، أي: أيحسب الإنسان أنَّا لا نأمره ولا ننهاه، ومنه قول الشاعر:
لو أرسلوا سعدًا إلى الماء سدى ... من غير دلوٍ ورشًا لا يستقي (١)
ولا وقف من قوله: «ألم يك» إلى «والأنثى» لاتساق الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «تمنى» لأنَّ «ثُمَّ» هنا لترتيب الفعل، فليس بوقف سواء قرئ: «تمنى» بالفوقية أو بالتحتية؛ لمن من قرأ بالتحتية أخرجه على: المنى، ومن قرأ بالفوقية أخرجه على: النطفة، قرأ حفص: «يمنى» بالتحتية، والباقون بالفوقية (٢)، ولا يوقف على «فسوَّى» لمكان الفاء.
﴿وَالْأُنْثَى (٣٩)﴾ [٣٩] كاف للابتداء بالاستفهام.
آخر السورة تام.