Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٧٠

والمراد: قدرة ربنا، أو فعله، أو نعمائه، أو ملكه.

﴿وَلَا وَلَدًا (٣)﴾ [٣] كاف، و «شططًا» و «كذبًا» و «رهقًا» و «أحدًا» و «شهبًا» و «رصدًا» و «رشدًا» و «قددًا» و «هربًا» و «رهقًا» و «رشدًا» كلها وقوف كافية.

و ﴿حَطَبًا (١٥)﴾ [١٥] جائز.

﴿غَدَقًا (١٦)﴾ [١٦] ليس بوقف لتعلق اللام.

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [١٧] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «صعدًا» على قراءة من قرأ و «إنَّه بكسر» الهمزة، وليس بوقف لمن فتحها عطفًا على ما قبلها، أي: فلا تدعوا مع الله أحدًا لأنَّ المساجد لله.

﴿أَحَدًا (١٨)﴾ [١٨] كاف لمن قرأ: «وإنَّه» بالكسر، وليس بوقف لمن عطفه على «وأنَّ المساجد».

﴿لِبَدًا (١٩)﴾ [١٩] حسن.

﴿أَدْعُو رَبِّي﴾ [٢٠] ليس بوقف لاتساق ما بعده.

﴿أَحَدًا (٢٠)﴾ [٢٠] كاف، ومثله: «رشدًا».

﴿مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ [٢٢] ليس بوقف لاتساق ما بعده.

﴿مُلْتَحَدًا (٢٢)﴾ [٢٢] ليس بوقف للاستثناء.

﴿وَرِسَالَاتِهِ﴾ [٢٣] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «أبدًا» إن علقت «حتى» بمحذوف، أو جعلت حرف ابتداء يصلح أن يجيء بعدها المبتدأ والخبر، ومع ذلك فيها معنى الغاية، فهي متعلقة بقوله: «لبدًا»، أي: يكونون متظاهرين حتى إذا رأوا العذاب فسيعلمون عند حلوله من أضعف ناصرًا وأقل عددًا (١).

و ﴿عَدَدًا (٢٤)﴾ [٢٤] كاف، ومثله: «أمدًا» إن رفع «عالم الغيب» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو عالم، وليس بوقف إن جعل نعتًا لـ «ربي» أو بدلًا منه، ولا يوقف على «من رسول» للاستثناء ومنهم من جعل «إلا» بمعنى: الواو، وأن التقدير: فلا يظهر على غيبه أحدًا ومن ارتضى من رسول فإنَّه يسلك. قاله الهمداني، وهو يفيد نفي إطلاع الرسل على غيبه؛ لأنَّ غيبه مفرد مضاف فيعم كل فردٍ فرد من