Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة البقرة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٨٣

﴿وَاسْمَعُوا﴾ [١٠٤] حسن.

﴿أَلِيمٌ (١٠٤)﴾ [١٠٤] تام.

﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٠٥] كاف.

﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ [١٠٥] أكفى.

﴿الْعَظِيمِ (١٠٥)﴾ [١٠٥] تام.

﴿أَوْ نُنْسِهَا﴾ [١٠٦] ليس بوقف؛ لأن قوله: «نأت بخير منها» جواب الشرط، كأنه قال: أي آية ننسخها أو ننسأها نأت بخير منها.

﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾ [١٠٦] حسن، وقال أبو حاتم السجستاني: تام، وغلطه ابن الأنباري، وقال: لأن قوله «ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير» تثبيت وتسديد لقدرة الله تعالى على المجيء بما هو خير من الآية المنسوخة، وبما هو أسهل فرائض منها.

﴿قَدِيرٌ (١٠٦)﴾ [١٠٦] تام؛ للاستفهام بعده.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٠٧] كاف؛ للابتداء بعده بالنفي.

﴿وَلَا نَصِيرٍ (١٠٧)﴾ [١٠٧] تام؛ للابتداء بالاستفهام بعده.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [١٠٨] تام؛ للابتداء بالشرط.

﴿السَّبِيلِ (١٠٨)﴾ [١٠٨] تام.

﴿كُفَّارًا﴾ [١٠٩] كاف؛ إن نصب «حسدًا» بمضمر غير الظاهر؛ لأن حسدًا مصدر فعل محذوف، أي: يحسدونكم حسدًا، وهو مفعول له، أي: يرونكم من بعد إيمانكم كفارًا لأجل الحسد، وليس بوقف إن نصب «حسدًا» على أنه مصدرًا، أو أنه مفعول له؛ إذ لا يفصل بين العامل والمعمول بالوقف.

﴿الْحَقُّ﴾ [١٠٩] حسن.

﴿بِأَمْرِهِ﴾ [١٠٩] أحسن منه.

﴿قَدِيرٌ (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام.

﴿الزَّكَاةَ﴾ [١١٠] حسن.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [١١٠] أحسن منه.

﴿بَصِيرٌ (١١٠)﴾ [١١٠] تام.

﴿أَوْ نَصَارَى﴾ [١١١] حسن.

﴿أَمَانِيُّهُمْ﴾ [١١١] أحسن منه.

﴿صَادِقِينَ (١١١)﴾ [١١١] تام.

﴿بَلَى﴾ [١١٢] ليس بوقف؛ لأن «بلى» وما بعدها جواب للنفي السابق، والمعنى: أن اليهود قالوا: