Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٥٩

﴿صَادِقِينَ (٤١)﴾ [٤١] جائز؛ إن نصب «يوم» بمحذوف، أي: يوم يكشف يكون كيت وكيت من الأمور الشاقة، وقيل: لا يجوز؛ لأنَّ ما بعده ظرف لما قبله، كأنَّه قال: فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين في هذا اليوم.

﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف؛ إن نصب «خاشعة» بفعل مقدر تقديره: تراهم خاشعة، وليس بوقف إن نصب حالًا من الضمير في «يدعون» كأنَّه قال: فلا يستطيعون السجود في حال ما أبصارهم خاشعة.

﴿ذِلَّةٌ﴾ [٤٣] جائز.

﴿وَهُمْ سَالِمُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] تام، قال ابن جبير: كانوا يسمعون الآذان فلا يجيبون، وكان كعب الأحبار يحلف أنَّ هذه الآية نزلت في الذين يتخلفون عن الجماعات (١).

﴿بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ [٤٤] كاف.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] جائز.

﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ [٤٥] أكفى مما قبله.

﴿مَتِينٌ (٤٥)﴾ [٤٥] كاف، ومثله: «مثقلون».

﴿يَكْتُبُونَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.

﴿الْحُوتِ﴾ [٤٨] جائز؛ لأنَّ العامل في «إذًا» المحذوف المضاف، أي: كحال أو قصة صاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم.

﴿مَكْظُومٌ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف.

﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ [٤٩] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لولا» هو ما بعدها وهو «لنبذ».

﴿مذمومٌ (٤٩)﴾ [٤٩] حسن؛ على استئناف ما بعده.

﴿الصَّالِحِينَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام؛ للابتداء بالشرط.

﴿لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ﴾ [٥١] جائز.

﴿لَمَجْنُونٌ (٥١)﴾ [٥١] كاف، ولا يجوز وصله؛ لأنَّه لو وصل لصار ما بعده من مقول الذين