Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٥٧

علقته بما بعده وقفت على «زنيم».

﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥)﴾ [١٥] كاف على القراءتين (١).

﴿عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾ [١٦] تام.

﴿أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ [١٧] جائز؛ إن علق الظرف بمحذوف، وليس بوقف إن علق بـ «بلونا» قبله، ولا يوقف على «مصبحين» لاتساق ما بعده على ما قبله.

﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨)﴾ [١٨] تام.

﴿نَائِمُونَ (١٩)﴾ [١٩] جائز، ومثله: «كالصريم»، ولا يوقف على «مصبحين»؛ لأنَّ أن موضعها نصب بقوله: «فتنادوا»؛ على أنَّها مصدرية، أي: تنادوا بهذا الكلام، وكذا إن جعلت مفسرة؛ لأنَّه تقدمها ما هو بمعنى القول، أي: اغدوا صارمين.

﴿صَارِمِينَ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف، وجواب «إن كنتم» محذوف، أي: فاغدوا صارمين أي: قاطعين.

﴿يَتَخَافَتُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] ليس بوقف لتعلق «أن» بما قبلها.

﴿مِسْكِينٌ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف.

﴿قَادِرِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] حسن.

﴿لَضَالُّونَ (٢٦)﴾ [٢٦] كاف؛ على قول قتادة: إنَّ الكلام عنده منقطع عما بعده؛ لأنَّهم لما رأوا الزرع قد احترق قالوا إنَّا لضالون الطريق ليست بجنتنا (٢).

﴿مَحْرُومُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف، ومثله: «تسبحون»، أي: تقولون إن شاء الله.

﴿(سُبْحَانَرَبِّنَا﴾ [٢٩] حسن.

﴿ظَالِمِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف.

﴿يَتَلَاوَمُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] جائز.

﴿طَاغِينَ (٣١)﴾ [٣١] حسن.

﴿خَيْرًا مِنْهَا﴾ [٣٢] أحسن مما قبله.