Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الجمعة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٣٩

﴿لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [٣] كاف، ومثله: «الحكيم»، وكذا: «من يشاء».

﴿الْعَظِيمِ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿أَسْفَارًا﴾ [٥] كاف، ومثله: «بآيات الله».

﴿الظَّالِمِينَ (٥)﴾ [٥] تام.

﴿مِنْ دُونِ النَّاسِ﴾ [٦] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فتمنوا الموت» جواب الشرط، وهو قوله: «إن زعمتم».

﴿صَادِقِينَ (٦)﴾ [٦] كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿أَيْدِيهِمْ﴾ [٧] كاف.

﴿بِالظَّالِمِينَ (٧)﴾ [٧] تام، ووقف بعضهم على «منه»، وجعل «فإنه» استئنافًا بعد الخبر الأول، ويعضد هذا ما قرئ (١): «إنَّه ملاقيكم» وهو وجيه ولكن وصله أوجه.

﴿مُلَاقِيكُمْ﴾ [٨] جائز، «والشهادة» ليس بوقف لمكان الفاء.

﴿تَعْمَلُونَ (٨)﴾ [٨] تام.

﴿مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ [٩] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده جواب «إذا»، ومثله في عدم الوقف «إلى ذكر الله» للعطف.

﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [٩] كاف، ومثله: «تعلمون».

﴿فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [١٠] جائز، ومثله: «من فضل الله».

﴿تُفْلِحُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام.

﴿قائِماً﴾ [١١] حسن، وقال محمد بن عيسى تام، قال مقاتل والحسن: أصاب المدينة جوع وغلاء فقدم دحية بن خليفة الكلبي بتجارة وزيت من الشام وكان إذا قدم قدم بكل ما يحتاج إليه من البر وغيره فضرب الطبل ليؤذن الناس بقدومه، والنبي ﷺ يخطب يوم الجمعة فخرجوا إليه، ولم يبق مع النبي ﷺ في المسجد إلَّا اثنا عشر رجلًا وامرأة منهم أبو بكر الصديق وعمر، فقال النبي: ﷺ كم بقي في المسجد، فقالوا اثنا عشر رجلًا وامرأة، فقال النبي: ﷺ لولا هؤلاء القوم لسوَّمت عليهم الحجارة من السماء، وفي لفظٍ: والذي نفس محمد بيده لو تتابعتم حتى لم يبق منكم أحد لسال بكم الوادي نارًا (٢).

﴿وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾ [١١] كاف.

آخر السورة تام.