Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الممتحنة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٣٣

فكأنَّه قال: لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم في هذا اليوم.

﴿بَصِيرٌ (٣)﴾ [٣] تام، ولا وقف من «قومًا قد كانت لكم» إلى قوله: «لاستغفرنَّ لك»، وذلك إنَّ قوله: «قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم» إلَّا قوله: «لأبيه» في معنى: تأسوا بإبراهيم إلَّا في قوله: «لأبيه» على أنَّ الاستثناء متصل، وهو مستثنى من قوله: «قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه»، والمعنى: إلَّا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك فليس لكم في هذه أسوة؛ لأنَّ استغفار المؤمنين للكافرين كفعل إبراهيم غير جائز أنزل الله في ذلك: «وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنَّه عدو لله تبرأ منه» ومن جعله منقطعًا وقف على قوله: «وحده» قال أبو حيان: والظاهر أنَّه مستثنى من مضاف لإبراهيم، فالقول ليس مندرجًا تحته لكنه مندرج تحت مقالات إبراهيم إنظره إن شئت (١).

﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [٤] تام، على الوجهين.

﴿أَنَبْنَا﴾ [٤] حسن.

﴿الْمَصِيرُ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿كَفَرُوا﴾ [٥] حسن، ومثله: «ربنا».

﴿الْحَكِيمُ (٥)﴾ [٥] تام، وبعضهم جعل قوله: «ربنا عليك توكلنا» إلى «الحكيم» متصلًا فلا يوقف على «حسنة»؛ لأنَّ قوله: «لمن كان يرجو الله» بدل من ضمير الخطاب وهو «لكم» بدل بعض من كل.

﴿وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ﴾ [٦] كاف، للابتداء بالشرط.

﴿الحميدُ (٦)﴾ [٦] تام.

﴿مَوَدَّةً﴾ [٧] حسن.

﴿قَدِيرٌ﴾ [٧] أحسن مما قبله.

﴿رَحِيمٌ (٧)﴾ [٧] تام.

﴿أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ [٨] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.

﴿وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ [٨] كاف.

﴿الْمُقْسِطِينَ (٨)﴾ [٨] تام.

﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ [٩] كاف، فإن «تولوهم» و «أن تبروهم» بدلان مما قبلهما فلا يوقف على ما قبلهما.

﴿الظَّالِمُونَ (٩)﴾ [٩] تام، ومثله: «فامتحنوهن».

﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ﴾ [١٠] أتم مما قبله، قال ابن نصير: أكره أن أقف على النون المشددة.