Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣١٨

وحدها.

﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦١)﴾ [٦١] كاف، ومثله: «النشأة الأولى».

﴿تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾ [٦٢] تام.

﴿مَا تَحْرُثُونَ (٦٣)﴾ [٦٣] حسن، للابتداء بالاستفهام.

﴿الزَّارِعُونَ (٦٤)﴾ [٦٤] كاف، ولا يوقف على «حطامًا» لمكان الفاء.

﴿تَفَكَّهُونَ (٦٥)﴾ [٦٥] كاف، ومثله: «لمغرمون».

﴿مَحْرُومُونَ (٦٧)﴾ [٦٧] تام.

﴿تَشْرَبُونَ (٦٨)﴾ [٦٨] جائز.

﴿مِنَ الْمُزْنِ﴾ [٦٩] ليس بوقف للعطف.

﴿الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾ [٦٩] كاف.

﴿أُجَاجًا﴾ [٧٠] جائز.

﴿تَشْكُرُونَ (٧٠)﴾ [٧٠] تام.

﴿تُورُونَ (٧١)﴾ [٧١] جائز، وهو من: أوريت الزند، أي: قدحته فاستخرجت ناره.

﴿شَجَرَتَهَا﴾ [٧٢] ليس بوقف للعطف.

﴿الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾ [٧٢] تام.

﴿لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾ [٧٣] كاف.

﴿الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [٧٤] تام.

﴿النُّجُومِ (٧٥)﴾ [٧٥] ليس بوقف، ومثله: «لو تعلمون عظيم»؛ لأنَّ جواب القسم لم يأت، وهو قوله: «إنه لقرآن»، ومثله في عدم الوقف «كريم»؛ لتعلق حرف الجر، ومثله في عدم الوقف أيضًا «مكنون»؛ لأنَّ الجملة بعده صفة «لقرآن»، أو لكتاب.

﴿الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)﴾ [٧٩] كاف، إن رفع «تنزيل» على أنَّه خبر مبتدأ محذوف، أي: «هو»، أو مبتدأ خبره الجار بعده، وليس بوقف إن جعل نعتًا لكتاب.

﴿الْعَالَمِينَ (٨٠)﴾ [٨٠] تام.

﴿مُدْهِنُونَ (٨١)﴾ [٨١] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.

﴿تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ [٨٢] كاف، ولا وقف من قوله: «فلولا إذا بلغت الحلقوم» إلى «صادقين»؛ لأنَّ قوله: «ترجعونها» جواب «لولا» الأولى، والثانية توكيد للأولى، فكأنَّه قال: إذا بلغت الروح إلى هذا الموضع وأنتم مشاهدون لهذا الميت فردّوها إن كنتم صادقين في قيلكم إنَّا غير محاسبين، ولا وقف على