Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة القمر

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٠٧

﴿مُنْهَمِرٍ (١١)﴾ [١١] جائز، ومثله: «عيونًا».

﴿قَدْ قُدِرَ (١٢)﴾ [١٢] كاف؛ على استئناف ما بعده، وكذا «ودسر» على استئناف «تجري»، وليس بوقف إن جعل في موضع نصب أو جر.

﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ [١٤] جائز؛ لأنَّ «جزاء» يصلح مفعولًا للجزاء، أو مصدر محذوف، أي: جوز واجزاء.

﴿كُفِرَ (١٤)﴾ [١٤] كاف، ومثله: «آية»، وكذا «مُدّكِر».

﴿وَنُذُرِ (١٦)﴾ [١٦] تام، ومثله: «مُدّكِر»، وكذا «ونذر».

﴿مُسْتَمِرٍّ (١٩)﴾ [١٩] ليس بوقف؛ لأنَّ «تنزع» صفة للريح، ومثله في عدم الوقف «الناس».

﴿مُنْقَعِرٍ (٢٠)﴾ [٢٠] تام، ومثله: «ونذر»، وكذا «مُدّكِر».

﴿بِالنُّذُرِ (٢٣)﴾ [٢٣] جائز، ومثله: «نتبعه»، ولا كراهة ولا بشاعة بالابتداء بما بعده؛ لأنَّ القارئ غير معتقد معنى ذلك، وإنَّما هو حكاية قول قائلها حكاها الله عنهم، وليس بوقف إن عاق «إذًا» بـ «نتبعه» أي: إنَّا إذًا نتبعه فنحن في ضلال وسعر.

﴿وَسُعُرٍ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف؛ على استئناف الاستفهام، ومثله: «أشر».

﴿الْأَشِرُ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.

﴿فِتْنَةً لَهُمْ﴾ [٢٧] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿وَاصْطَبِرْ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف، ومثله: «قسمة بينهم»؛ لأنَّ «كُلُّ» مبتدأ.

﴿مُحْتَضَرٌ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف.

﴿فَعَقَرَ (٢٩)﴾ [٢٩] حسن.

﴿وَنُذُرِ (٣٠)﴾ [٣٠] تام، ومثله: «المحتظر»، وكذا «فهل من مُدّكِر».

﴿بِالنُّذُرِ (٣٣)﴾ [٣٣] جائز، ومثله: «إلّا آل لوط»؛ لأنَّ الجملة لا تصلح صفة للمعرفة، ولا عامل يجعلها حالًا، قاله السجاوندي.

﴿نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤)﴾ [٣٤] تام عند نافع؛ إن نصب «نعمةً» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بمعنى ما قبله، على المصدر، أو على المفعول من أجله.

﴿مَنْ شَكَرَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿بِالنُّذُرِ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف، ومثله: «فطمسنا أعينهم».

﴿وَنُذُرِ (٣٧)﴾ [٣٧] تام، ومثله: «مستقر»، وكذا «ونذر»، وكذا «من مُدّكِر».

﴿النُّذُرُ (٤١)﴾ [٤١] كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿كُلِّهَا﴾ [٤٢] جائز؛ على استئناف ما بعده.