Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة والنجم

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٠٣

ورسموا: «ومنوة» بالواو كما ترى.

﴿الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [٢٠] حسن، وقيل: تام للابتداء بالاستفهام الإنكاري.

﴿الْأُنْثَى (٢١)﴾ [٢١] كاف، ومثله: «ضيزى»، وقيل: تام، قرأ ابن كثير (١): «ضِئْزَى» بهمزة ساكنة، والباقون بياء مكانها، ومعنى ضئزى: جائرة، فقراءة العامة من: ضاز الرجل الشيء يضوزه، بغير همز ضوزًا، إذا فعله على غير استقامة، ويقال: ضأزه، يضأزه، بالهمزة نقصه ظلمًا وجورًا، وأنشد الأخفش على لغة الهمز:

فَإِنْ تَنْأَ عَنَّا نَنْتَقِصُكَ وَإِنْ تَغِبْ ... فَسَهْمُكَ مَضْؤُزٌ وَأَنفُكَ رَاغِمٌ (٢)

﴿وَآَبَاؤُكُمْ﴾ [٢٣] حسن، ومثله: «من سلطان».

﴿وما تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾ [٢٣] تام.

﴿الْهُدَى (٢٣)﴾ [٢٣] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بقوله: «وما تهوى الأنفس»، أي: أبل للإنسان ما تمنى، أي: ليست الأشياء بالتمني، بل الأمر لله تعالى.

﴿مَا تَمَنَّى (٢٤)﴾ [٢٤] كاف.

﴿وَالْأُولَى (٢٥)﴾ [٢٥] تام، ومثله: «ويرضى».

﴿تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.

﴿مِنْ عِلْمٍ﴾ [٢٨] جائز.

﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾ [٢٨] حسن، ومثله: «من الحق شيئا».

﴿الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٢٩)﴾ [٢٩] كاف، ومثله: «من العلم».

﴿بِمَنِ اهْتَدَى (٣٠)﴾ [٣٠] تام.

﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [٣١] تام عند أبي حاتم؛ على أنَّ اللام متعلقة بمحذوف، تقديره: فهو يضل من يشاء ويهدي من يشاء ليجزي الذين أسائوا بما عملوا، وقال السمين: اللام للصيرورة، أي: عاقبة أمرهم جميعًا للجزاء بما عملوا.

﴿بِالْحُسْنَى (٣١)﴾ [٣١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده بدل مما قبله.

﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [٣٢] كاف؛ على أنَّ الاستثناء منقطع؛ لأنَّه لم يدخل تحت ما قبله، وهو: صغار