﴿بَطْشًا﴾ [٣٦] حسن، لمن قرأ (١): «فَنَقِبوا» بتخفيف القاف، أي: دخلوا البلاد من أنقابها وبحثوا، ومثله في الحسن قراءة ابن عباس وغيره (٢): «فنقِّبوا» بكسر القاف المشددة؛ على الأمر خطابًا؛ لأهل مكة فسيحوا في البلاد وابحثوا، وليس بوقف؛ لمن قرأ بتشديد القاف المفتوحة، وهي قراءة الأمصار (٣).
﴿فِي الْبِلَادِ﴾ [٣٦] حسن للابتداء بالاستفهام.
﴿مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف.
﴿شَهِيدٌ (٣٧)﴾ [٣٧] تام.
﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ [٣٨] حسن.
﴿مِنْ لُغُوبٍ (٣٨)﴾ [٣٨] كاف، أي: إعياء.
﴿علي مَا يَقُولُونَ﴾ [٣٩] حسن.
﴿الْغُرُوبِ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف.
﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠)﴾ [٤٠] تام على القراءتين، قرأ الحرميان وحمزة: بكسر الهمزة مصدرًا، والباقون: بفتحها (٤)، جمع: دبر، أي: وقت إدبارها، أو المراد بإدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، و «إدبار النجوم» ركعتا الفجر، وقف ابن كثير على «المنادى» بالياء التحتية، والباقون: بحذفها (٥)، اتباعًا