Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٤٢

﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)﴾ [٣] تام على القراءتين.

﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [٤] حسن.

﴿الْعَظِيمُ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾ [٥] كاف، وتام عند أبي حاتم؛ على استئناف ما بعده.

﴿لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [٥] كاف.

﴿الرَّحِيمُ (٥)﴾ [٥] تام.

﴿حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ [٦] حسن.

﴿بِوَكِيلٍ (٦)﴾ [٦] كاف، ولا وقف من قوله: «وكذلك أوحينا إليك» إلى «لا ريب فيه» فلا يوقف على «عربي» لأن بعده لام العلة، ولا على «من حولها» للعطف.

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [٧] حسن.

﴿فِي السَّعِيرِ (٧)﴾ [٧] تام، ولا يوقف على «واحدة» لأن بعده حرف الاستدراك.

﴿فِي رَحْمَتِهِ﴾ [٨] كاف، ومثله: «ولا نصير».

﴿أَوْلِيَاءَ﴾ [٩] حسن، ومثله: «الولي»، وكذا «الموتى».

﴿قَدِيرٌ (٩)﴾ [٩] تام.

﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [١٠] ليس بوقف لمكان لفاء.

﴿إِلَى اللَّهِ﴾ [١٠] حسن، ومثله: «ذلكم الله ربي».

﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ [١٠] جائز؛ لأن «توكلت» ماض.

و ﴿أُنِيبُ (١٠)﴾ [١٠] تام؛ إن رفع ما بعده بالابتداء، وإن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف، كان كافيا، وكذا أن نصب على المدح بتقدير: أعنى، أو على المنادى المضاف، وليس بوقف إن رفع نتعًا لـ «ربى» أو خبر «ذلكم» أو جر بدلًا من الهاء في «إليه» أو جر صفة لله، ويكون من قوله: «ذلكم الله ربي» إلى «أنيب» اعتراضًا بين الصفة والموصوف.

﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ [١١] كاف، ومثله: «شيء».

﴿الْبَصِيرُ (١١)﴾ [١١] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [١٢] كاف على استئناف ما بعده.

﴿وَيَقْدِرُ﴾ [١٢] كاف.

﴿عَلِيمٌ (١٢)﴾ [١٢] تام.

﴿نُوحًا (﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لأن قوله: «والذي أوحينا إليك» موضعه نصب بالعطف على «ما» وكذا لا يوقف على «إليك» لأن قوله: «وما وصينا به» عطف على ما قبله، ولا على «عيسى» لأن قوله: