Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة المؤمن

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٢٨

خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وكاف إن نصب، أي: الذين، بتقدير: أعني، وليس «مرتاب» بوقف إن جعل «الذين» في محل رفع نعتًا لما قبله، أو بدلًا من «مسرف»، وكان الوقف على «أتاهم» ثم يبتدئ: «كبر مقتًا».

﴿وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [٣٥] حسن في الوجهين.

﴿جَبَّارٍ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿الْأَسْبَابَ (٣٦)﴾ [٣٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده بدل منه.

﴿السَّمَاوَاتِ﴾ [٣٧] حسن، لمن قرأ: «فأطلع» بالرفع عطفًا على: «أبلغ»، وليس بوقف لمن قرأ «فأطلعَ» بالنصب (١)؛ على جواب الترجي تشبيهًا للترجي بالتمني، وهو مذهب كوفي، والبصريون يأبون ذلك ويقولون: منصوب على جواب الأمر بعد الفاء؛ لأنَّ الترجي لا يكون إلَّا في الممكن، وبلوغ أسباب السموات غير ممكن، لكن فرعون أبرز مالا يمكن في صورة الممكن تمويهًا على سامعيه (٢).

﴿إِلَهِ مُوسَى﴾ [٣٧] جائز.

﴿كَاذِبًا (﴾ [٣٧] حسن، ومثله: «سوء عمله» لمن قرأ: «وصَدّ» بفتح الصاد، فصلًا بين الفعلين، أعني: «زين» ببنائه للمفعول، «وصدّ» ببنائه للفاعل، وليس بوقف لمن قرأ «وصُدّ» بضم الصاد ببنائه للمفعول، كـ «زين» لعطفه عليه، ووسمه شيخ الإسلام بالحسن لمن قرأه بفتح الصاد أيضًا (٣).

﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ [٣٧] كاف.

﴿فِي تَبَابٍ (٣٧)﴾ [٣٧] تام.

﴿الرَّشَادِ (٣٨)﴾ [٣٨] كاف، وقرأ ابن كثير: «اتبعوني» بإثبات الياء وقفًا ووصلًا (٤).

﴿مَتَاعٌ﴾ [٣٩] حسن، فصلًا بين تنافي الدارين.

﴿دَارُ الْقَرَارِ (٣٩)﴾ [٣٩] تام.