منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
«يوم» وحدها و «هم» وحدها؛ لأنَّ الضمير في «هم» مرفوع بالابتداء في الموضعين، وما بعده فيهما الخبر، والقراء مجمعون على أنَّ «التلاق» بغير ياء إلا ابن كثير فإنَّه يقف عليه بالياء (١)، ومثله: «واق» ويصل بالتنوين والاختيار ما عليه عامة القراء؛ لأنَّ التنوين قد حذف الياء.
﴿بَارِزُونَ﴾ [١٦] كاف.
﴿مِنْهُمْ شَيْءٌ﴾ [١٦] حسن، ومثله: «لمن الملك اليوم» عند أبي حاتم.
﴿الْقَهَّارِ (١٦)﴾ [١٦] تام.
﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ [١٧] جائز.
﴿لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾ [١٧] حسن.
﴿الْحِسَابِ (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿يَوْمَ الْآَزِفَةِ (﴾ [١٨] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذ القلوب» بدل من «يوم الآزفة»، أو من الهاء في «أنذرهم»، أو مفعول به اتساعًا فموضع «إذ» نصب بما قبله، والآزفة: القريبة، قال كعب بن زهير:
بَاَن الشَّبَابُ وَهَذا الشِّيبُ قَدْ أَزَفَا ... وَلَا أَرَى لِشَبَابٍ بَائِنٌ خَلَفًا (٢)
ومثله في عدم الوقف «الحناجر»؛ لأنَّ «كاظمين» منصوب على الحال مما قبله، وهو رأس آية.
﴿يُطَاعُ (١٨)﴾ [١٨] كاف، قرئ (٣): «ولا شفيع» بالرفع والجر، فالرفع عطف على موضع «من حميم» و «من» زائدة للتوكيد، والجر عطف على لفظ «حميم»، وقوله: «ولا شفيع يطاع» من باب: (على لا حب لا يهتدي بمناره)، أي: لا شفيع فلا طاعة، أو ثم شفيع، ولكن لا يطاع.
﴿خائنةَ الْأَعْيُنِ﴾ [١٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.