Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة ص

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٠٨

﴿لِأُولِي الْأَلْبَابِ (٤٣)﴾ [٤٣] كاف.

﴿وَلَا تَحْنَثْ﴾ [٤٤] تام.

﴿صَابِرًا﴾ [٤٤] حسن، ومثله: «نعم العبد».

﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤)﴾ [٤٤] تام، ومثله: «والأبصار».

﴿ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦)﴾ [٤٦] كاف.

﴿الْأَخْيَارِ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.

﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ [٤٨] كاف، وتام عند أبي حاتم، والتنوين في «كل» عوض من محذوف تقديره: وكلهم.

﴿الْأَخْيَارِ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف، ومثله: «هذا ذكر» لما فرغ من ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ذكر نوعًا آخر وهو: ذكر الجنة وأهلها، فقال: هذا ذكر، وفصل به بين ما قبله وما بعده إيذانًا بأنّ القصة قد تمت، وأخذ في أخرى، وهذا عند علماء البديع يسمى: تخلصًا، وهو الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأول، ويقرب منه الاقتضاب، وهو: الخروج من غرض إلى آخر لا يناسب الأول، نحو: «هذا وإن للطاغين»، فـ «هذا» مبتدأ، والخبر محذوف، والواو بعده للاستئناف، ثم يبتدئ: «وإن للطاغين» ويجوز أن يكون هذا مفعولًا بفعل مقدر، والواو بعده للعطف (١).

﴿لَحُسْنَ مَآَبٍ (٤٩)﴾ [٤٩] رأس آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده بدل منه، أي: من حسن مآب؛ كأنه قال: وإن للمتقين جنات عدن، ومثله في عدم الوقف «الأبواب»؛ لأن «متكئين» حال مما قبله، وإن نصب «متكئين» بعامل مقدر، أي: يتنعمون متكئين، فهو حسن؛ لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب.

﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا﴾ [٥١] كاف على استئناف ما بعده.

﴿وَشَرَابٍ (٥١)﴾ [٥١] حسن، ومثله: «أتراب» وكذا «الحساب».

﴿مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)﴾ [٥٤] تام، وقيل الوقف على «هذا» بإضمار شيء، أي: هذا الذي وصفنا لمن آمن وأتقى، وهكذا الحكم في قوله: «فبئس المهاد» هذا، أي: الذي ذكرنا لمن كفر وطغى، ثم يبتدئ: «فليذوقوه»، وإن جعل «فليذوقوه» خبرًا لهذا، أو نصب بفعل يفسره «فليذوقوه»، أي: فليذوقوا هذا، «فليذوقوه» حسن الوقف على «فليذوقوه»، ويكون قوله: «حميم وغساق» ومن رفع «هذا» بالابتداء، وجعل «حميم وغساق» خبرًا له، لم يقف على «فليذوقوه» بل على «غساق».

﴿أَزْوَاجٌ (٥٨)﴾ [٥٨] حسن، ومثله: «معكم».