Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة يس

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٩٢

وقوف كافية.

﴿عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ [٦٧] جائز.

﴿وَلَا يَرْجِعُونَ (٦٧)﴾ [٦٧] تام.

﴿فِي الْخَلْقِ﴾ [٦٨] حسن.

﴿يَعْقِلُونَ (٦٨)﴾ [٦٨] تام؛ للابتداء بالنفي، ووسم بعضهم له بالحسن غير حسن.

﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ [٦٩] حسن، وقيل: تام

﴿مُبِينٌ (٦٩)﴾ [٦٩] ليس بوقف؛ لأن بعده (لام كي)، ولا يوقف على «حيًا»؛ لأن قوله: «ويحق» معطوف على «لينذره».

﴿الْكَافِرِينَ (٧٠)﴾ [٧] تام.

﴿أَنْعَامًا﴾ [٧١] حسن.

﴿مَالِكُونَ (٧١)﴾ [٧١] كاف.

﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ [٧٢] جائز، ومثله: «ركوبهم» و «يأكلون» و «مشارب».

﴿يَشْكُرُونَ (٧٣)﴾ [٧٣] تام.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً﴾ [٧٤] ليس بوقف لتعلق حرف الترجي بما قبله.

﴿يُنْصَرُونَ (٧٤)﴾ [٧٤] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿نَصْرَهُمْ﴾ [٧٥] حسن.

﴿مُحْضَرُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] كاف.

﴿قَوْلُهُمْ﴾ [٧٦] تام عند الفراء وأبي حاتم؛ لانتهاء كلام الكفار، لئلا يصير: «إنا نعلم» مقول الكفار الذي يحزن النبي ﷺ، والقراءة المتواترة كسر همزة «إنا نعلم»، وقول بعضهم من فتحها بطلت صلاته ويكفر فيه شيء، إذ يجوز أن يكون الخطاب للنبي ﷺ مرادًا به غيره كقوله: «فلا تكونن ظهيرًا للكافرين»، «ولا تدع مع الله إلهًا آخر»، «ولا تكونن من المشركين» ولابد من التفصيل في التكفير إن اعتقد أن محمدًا ﷺ يحزن لعلم الله بسِّر هؤلاء وعلانيتهم، فهذا كفر لا كلام فيه، وقد يكون فتحها على تقدير حذف لام التعليل، أو يكون «إنا نعلم» بدلًا من قولهم: أي ولا يحزنك إنا نعلم، وهذا يقتضي أنه قد نهي عن حزنه عن علم الله بسِّرهم وعلانيتهم، وليس هذا بكفر أيضًا تأمل (١).

﴿وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٦)﴾ [٧٦] تام.

﴿مُبِينٌ (٧٧)﴾ [٧٧] كاف.