منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
﴿أَيْدِيهِمْ﴾ [٣٥] حسن على الوجهين.
﴿يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام، ومثله: «لا يعملون».
﴿اللَّيْلُ﴾ [٣٧] جائز على تقدير: إنا نسلخ، وليس بوقف إن جعل حالًا.
﴿مُظْلِمُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف؛ إن رفعت «والشمس» بالابتداء وما بعده الخبر، وليس بوقف إن جعلت «والشمس» معطوفة على و «الليل».
﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [٣٨] كاف، وقرئ (١): «لا مستقرَّ» بـ «لا» النافية، وقرئ (٢): «لا مستقرٌ لها» بـ «لا» العاملة عمل «ليس» فـ «مستقرًا» اسمها و «لها» في محل نصب خبرها كقوله:
تعز فلا شيء على الأرض باقيًا ... ولا وزر مما قضى الله واقيًا (٣)
والمعنى: إنها لا مستقر لها في الدنيا، بل هي دائمة الجريان.
﴿الْعَلِيمِ (٣٨)﴾ [٣٨] تام لمن قرأ: «والقمرُ» بالرفع؛ على الابتداء والخبر وبالرفع قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، والباقون بنصبه، بتقدير: قدرنا القمر، وليس بوقف لمن قرأه بالرفع عطفًا على ما قبله، أي: وآية لهم القمر قدرناه (٤).
و ﴿مَنَازِلَ﴾ [٣٩] ليس بوقف؛ لأن «حتى» متعلقة بما قبلها، وهي غاية كأنه قال: قدرناه منازل إلى أن عاد كالعرجون القديم.
﴿الْقَدِيمِ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف، ومثله: «سابق النهار».
﴿يَسْبَحُونَ (٤٠)﴾ [٤] تام.
﴿الْمَشْحُونِ (٤١)﴾ [٤١] جائز.
﴿مَا يَرْكَبُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف، قيل: السفن، وقيل: الإبل.
﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] ليس بوقف؛ لأن بعده حرف الاستثناء.
﴿إِلَى حِينٍ (٤٤)﴾ [٤٤] كاف، ومثله: «ترحمون» على أن جواب إذا محذوف، تقديره: وإذا قيل لهم هذا أعرضوا، ويدل عليه ما بعده، وهو: «وما تأتيهم من آية»، وليس بوقف إن جعل قوله: «إلا كانوا عنها معرضين» جواب، وإذا قيل لهم اتقوا، وجواب: وما تأتيهم من آية، إذ كل واحد منهما يطلب