Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الملائكة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٨٠

﴿تَشْكُرُونَ (١٢)﴾ [١٢] تام؛ على استئناف ما بعده.

﴿فِي اللَّيْلِ﴾ [١٣] جائز.

﴿وَالْقَمَرَ﴾ [١٣] حسن؛ لأن «كل» مستأنف مبتدأ.

﴿لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [١٣] كاف، وكذا «له الملك»، ومثله: «من قطمير» للابتداء بالشرط.

﴿دُعَاءَكُمْ﴾ [١٤] حسن، ومثله: «ما استجابوا لكم»، وكذا «بشرككم».

﴿مِثْلُ خَبِيرٍ (١٤)﴾ [١٤] تام؛ للابتداء بياء النداء.

﴿إِلَى اللَّهِ﴾ [١٥] كاف؛ فصلًا بين وصف الخلق، ووصف الحق.

﴿الْحَمِيدُ (١٥)﴾ [١٥] كاف، ومثله: «جديد».

﴿بِعَزِيزٍ (١٧)﴾ [١٧] تام.

﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ [١٨] كاف؛ لاستئناف الشرط، ولا يوقف على منه شيء.

﴿ذَا قُرْبَى﴾ [١٨] كاف، وفي كان ضمير هو اسمها، وإنما أراد ولو كان المدعوّ ذا قربى.

﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ [١٨] كاف، ومثله: «لنفسه».

﴿الْمَصِيرُ (١٨)﴾ [١٨] تام.

﴿وَالْبَصِيرُ (١٩)﴾ [١٩] جائز، وهما المؤمن والكافر، ومثله: «ولا النور»، وقيل: لاوقف من قوله: «وما يستوي الأعمى» إلى «الحرور» وبه يتم المعطوف والمعطوف عليه.

﴿الْحَرُورُ (٢١)﴾ [٢١] كاف.

﴿وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾ [٢٢] حسن، ومثله: «من يشاء»، وتام عند أبي حاتم: للعدول عن الإثبات إلى النفي.

﴿الْقُبُورِ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف.

﴿إِلَّا نَذِيرٌ (٢٣)﴾ [٢٣] تام، ومثله: «ونذيرًا»، وكذا «نذير».

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٢٥] جائز؛ لأن «جاءتهم» يصلح حالًا واستئنافًا.

﴿الْمُنِيرِ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٢٦] جائز؛ لاستئناف التوبيخ.

﴿نَكِيرِ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.

﴿أَلْوَانُهَا﴾ [٢٧] الأول حسن.

و ﴿أَلْوَانُهَا﴾ [٢٧] الثاني ليس بوقف؛ لأن قوله: «وغرابيب سود» معطوف على «بيض».

﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف؛ إن رفع «مختلف» بالابتداء، وما قبله خبره، وليس بوقف إن عطف على «مختلفًا» الأول.