Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة السجدة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٥٧

﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ ((١٥)﴾ [١٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالًا مما قبله، وكان الوقف على «المضاجع».

﴿وَطَمَعًا﴾ [١٦] حسن.

﴿يُنْفِقُونَ (١٦)﴾ [١٦] كاف.

﴿مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [١٧] جائز، ونصب «جزاءً» على المصدر، أي: يجزون جزاء، وقال الخليل وسيبويه: نصب على أنَّه مفعول من أجله، والمعنى واحد، وإن كان كذلك فما قبله بمنزلة العامل فيه، فلا يوقف على ما قبله. قرأ حمزة: «أخفىْ» فعلًا مضارعًا مسندًا لضمير المتكلم، ولذلك سكنت ياؤه، وقرأ الباقون: «أخفىَ» فعلًا ماضيًا مبنيًا للمفعول، ولذلك فتحت ياؤه (١).

﴿يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [١٧] تام.

﴿فَاسِقًا﴾ [١٨] جائز؛ لانتهاء الاستفهام، روي أنَّ النبي ﷺ كان يتعمد الوقوف على «فاسقًا»، ثم يبتدئ: «لا يستوون»، وإن كان التمام على «لا يستوون»؛ لأنَّه لما استفهم منكرًا بقوله: «أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا» نفى التسوية، ثم أكد النفي بقوله: «لا يستوون».

و ﴿لَا يَسْتَوُونَ (١٨)﴾ [١٨] قال الهمداني: شبه التام، وقال أبو عمرو: كاف.

﴿الْمَأْوَى﴾ [١٩] جائز.

﴿يَعْمَلُونَ (١٩)﴾ [١٩] تام.

﴿النَّارُ﴾ [٢٠] جائز، ولا وقف من قوله: «كلما أرادوا إلى تكذبون» فلا يوقف على «فيها».

﴿تُكَذِّبُونَ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف.

﴿يَرْجِعُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام.

﴿ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾ [٢٢] كاف.

﴿مُنْتَقِمُونَ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.

﴿مِنْ لقائه﴾ [٢٣] حسن.

﴿لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٣)﴾ [٢٣] أحسن مما قبله.

﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ [٢٤] كاف على القراءتين؛ أعني قراءة: «لما صبروا» بكسر اللام وفتحها، فقرأ العامة: «لمَّا صبروا» بفتح اللام وتشديد الميم، جوابها متقدم عليها، وهو: جعلناه هدى، وقيل: ليس