Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة القصص

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٢٦

امتناع، و «أن تصيبهم» في موضع المبتدأ، أي: لولا أصابتهم المصيبة، و «لولا» الثانية للتخصيص، وجوابها: «فنتبع»، وجواب: «لولا» الأولى محذوف تقديره: ما أرسلناك منذرًا لهم.

﴿مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى (﴾ [٤٨] تام، وقيل: حسن للاستفهام بعده.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٤٨] كاف؛ لعدم العاطف، وللفصل بين الاستفهام والأخبار.

﴿تَظَاهَرَا﴾ [٤٨] جائز، قرأ الكوفيون (١): «سِحْرَان»، أي: هما أي القرآن والتوراة، أو موسى وهرون؛ وذلك على المبالغة جعلوهما نفس السحر، أو على حذف مضاف، أي: ذو سحرين، والباقون (٢): «سَاحِرَان تظاهرا» مخففًا فعلًا ماضيًا صفة لـ «ساحران»، وقرئ (٣): «تظَّاهرا» بتشديد الظاء فعلًا ماضيًا أيضًا، أصله: تتظاهران، فادغم وحذفت نونه تخفيفًا.

﴿كَافِرُونَ (٤٨)﴾ [٤٨] تام، ومثله: «صادقين».

﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ [٥٠] كاف، ومثله: «بغير هدى من الله».

﴿الظَّالِمِينَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام، قال قتادة: ولقد وصلنا لهم القول، أي: خبر من مضى بخبر من يأتي؛ لأنَّ الذين آتيناهم الكتاب ليس هم الذين قيل فيهم.

﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)﴾ [٥١] تام؛ لأنَّ «الذين آتيناهم» مبتدأ و «هم به» مبتدأ ثان و «يؤمنون» خبره، والجملة خبر الأول.

﴿يُؤْمِنُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] كاف، ومثله: «آمنا به».

﴿مِنْ رَبِّنَا﴾ [٥٣] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.

﴿مُسْلِمِينَ (٥٣)﴾ [٥٣] كاف.

﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ [٥٤] حسن، قال قتادة: يؤتون أجرهم مرتين؛ لأنَّهم آمنوا بكتابهم ثم آمنوا

بمحمد ﷺ.

﴿السَّيِّئَةَ﴾ [٥٤] جائز؛ على استئناف ما بعده.

﴿يُنْفِقُونَ (٥٤)﴾ [٥٤] كاف.