منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨)﴾ [٨] حسن.
﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩)﴾ [٩] كاف.
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ﴾ [١٠] أكفى منه، وقال نافع: تام.
﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ [١٠] تام للابتداء بالنداء، ومثله: «لا تخف»، وكذا «المرسلون»، لمن قرأ: «ألا» من يفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف تنبيه وهو أبو جعفر (١)، كما قال امرؤ القيس:
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي ... بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ (٢)
فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على «المرسلون»، وليس بوقف لمن قرأ (٣): بأداة الاستثناء؛ لأنَّها لا يبتدأ بها، ولجواز الابتداء بها مدخل لقوم يجعلون «إلّا» بمعنى: لكن، والمعنى: لكن من ظلم من غير المرسلين، ويجعلون الاستثناء منقطعًا وهذا مذهب الفراء والنحويون لا يجوّزون ذلك.
و ﴿رَحِيمٌ (١١)﴾ [١١] تام؛ للابتداء بعد بالأمر.
﴿وَقَوْمِهِ﴾ [١٢] كاف.
﴿فاسقين (١٢)﴾ [١٢] تام.
﴿مُبْصِرَةً﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب لما لم يأت بعد.
﴿مُبِينٌ (١٣)﴾ [١٣] تام؛ على استئناف ما بعده.
﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ [١٤] ليس بوقف؛ على أنَّ في الآية تقديمًا وتأخيرًا، والتقدير: جحدوا بها ظلمًا وعلوا واستيقنتها أنفسهم.
والوقف على ﴿وَعُلُوًّا﴾ [١٤] كاف.
﴿الْمُفْسِدِينَ (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿عِلْمًا﴾ [١٥] جائز.