Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الشعراء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٩٧

﴿سِنِينَ (١٨)﴾ [١٨] جائز.

﴿الْكَافِرِينَ (١٩)﴾ [١٩] كاف، ومثله: «الضآلين».

﴿لَمَّا خِفْتُكُمْ﴾ [٢١] جائز.

﴿الْمُرْسَلِينَ (٢١)﴾ [٢١] كاف، للاستفهام بمحذوف، تقديره: أو تلك، قاله الأخفش. وقيل: الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده (أم)، وليس في الآية ذكر (أم) كما ترى.

﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٢)﴾ [٢٢] كاف، ومثله: «وما رب العالمين»، وكذا «موقنين»، و «تستمعون»، و «الأوَّلين»، و «لمجنون»، و «تعقلون»، و «من المسجونين»، و «بشيء مبين»، و «الصادقين» كلها وقوف كافية.

﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ﴾ [٣٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده يفسر ما قبله.

﴿ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (٣٢)﴾ [٣٢] جائز، فصلًا بين المعجزتين، والوصل أولى؛ لتكون الشهادتان مقرونتين.

﴿لِلنَّاظِرِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] كاف.

﴿لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)﴾ [٣٤] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.

﴿بِسِحْرِهِ﴾ [٣٥] حسن، بجعل «فماذا تأمرون» من قول الملأ لفرعون خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك، والأَوْلَى وصله بقول فرعون، أي: فماذا تشيرون، ودليل هذا: جوابهم «قالوا أرجه وأخاه»، وقال الفراء: قوله: «يريد أن يخرجكم من أرضكم» هو من كلام الملأ، وقوله: «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، والتقدير عنده: يريد أن يخرجكم من أرضكم، فقال فرعون: فماذا تأمرون، وأجاز قلت لجاريتي قومي فإنَّي قائمة، أي قالت: فإنَّي قائمة. اهـ نكزاوي.

﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] كاف.

﴿وَأَخَاهُ﴾ [٣٦] جائز؛ للابتداء بعده بالأمر.

﴿حَاشِرِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يأتوك» جواب الأمر، ولذلك كان مجزومًا، وأصله: يأتونك، فحذفت النون للجازم، ولا يفصل بين الأمر وجوابه.

﴿سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف.

﴿يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨)﴾ [٣٨] جائز.

﴿مُجْتَمِعُونَ (٣٩)﴾ [٣٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده (لعلَّ)، وهو في التعلق كلام (كي).

﴿الْغَالِبِينَ (٤٠)﴾ [٤٠] كاف.

﴿نَحْنُ الْغَالِبِينَ (٤١)﴾ [٤١] جائز، ومثله: «نعم».

﴿لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.