Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الفرقان

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٩٠

﴿لِلنَّاسِ آَيَةً﴾ [٣٧] حسن؛ لأن «وأعتدنا» مستأنف غير معطوف ولا متصل.

﴿عَذَابًا أَلِيمًا (٣٧)﴾ [٣٧] كاف؛ إن نصب ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف إن عطف على الضمير في «جعلناهم»، وحينئذ لا يوقف على آية، ولا على «أليمًا»، «وأصحاب الرس» عند بعضهم.

﴿كَثِيرًا (٣٨)﴾ [٣٨] كاف.

﴿الْأَمْثَالَ﴾ [٣٩] حسن.

﴿تَتْبِيرًا (٣٩)﴾ [٣٩] تام.

﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ [٤٠] جائز.

﴿يَرَوْنَهَا﴾ [٤٠] حسن.

﴿نُشُورًا (٤٠)﴾ [٤٠] تام.

﴿إِلَّا هُزُوًا﴾ [٤١] حسن، ومثله: «رسولًا» عند أبي حاتم، وقال غيره: لا يحسن؛ لأنَّ الكلام متصل من قوله: «وإذا رأوك»، وعليه لا يوقف على «هزوًا»، ولا على «رسولًا».

﴿لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾ [٤٢] تام؛ لتناهي مقولهم، وجواب «لولا» محذوف، تقديره: لأضلنا.

﴿مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٢)﴾ [٤٢] تام.

﴿هَوَاهُ﴾ [٤٣] جائز.

﴿وَكِيلًا (٤٣)﴾ [٤٣] كاف؛ على استئناف ما بعده، على أنّ «أم» منقطعة، تتقدر: ببل، والهمزة؛ كأنَّه قيل: بل أتحسب كان هذا المذمة أشدَّ من التي تقدمتها حتى خفت بالإضراب عنها إليها، وهو كونهم مسلوبي الأسماع (١).

﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ [٤٤] كاف؛ للابتداء بالنفي المقدر.

﴿كَالْأَنْعَامِ﴾ [٤٤] جائز.

﴿أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾ [٤٤] تام.

﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾ [٤٥] كاف؛ لتناهي الاستفهام.

﴿سَاكِنًا﴾ [٤٥] جائز لعدوله من الغيبة إلى التكلم؛ لأنَّ ذلك من أسباب الوقف.

﴿دَلِيلًا (٤٥)﴾ [٤٥] ليس بوقف؛ لأنَّ «ثُمَّ» لترتيب الفعل.

﴿يَسِيرًا (٤٦)﴾ [٤٦] تام.

﴿سُبَاتًا﴾ [٤٧] جائز.

﴿نُشُورًا (٤٧)﴾ [٤٧] تام.

﴿رَحْمَتِهِ﴾ [٤٨] كاف؛ على استئناف ما بعده.