منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
كثير وحفص (١).
﴿السبيل (١٧)﴾ [١٧] كاف.
﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ [١٨] جائز؛ للابتداء بالنفي.
﴿مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ [١٨]، إن قلنا أنَّ «لكن» لابد أن تقع بين متنافيين فليس بوقف؛ لأنَّ «ولكن» هو الذي يصح به معنى الكلام، ولجواز الوقف مدخل لقوم، و «من أولياء» مفعول على زيادة «مِن» لتأكيد النفي.
﴿(حَتَّىنَسُوا الذِّكْرَ﴾ [١٨] جائز، أي: أكثرت عليهم وعلى آبائهم النعم فلم يؤدُّوا شكرها، فكان ذلك سببًا للإعراض عن ذكر الله (٢).
﴿قَوْمًا بُورًا (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿بِمَا تَقُولُونَ﴾ [١٩] جائز، لمن قرأ: «يستطيعون» بالياء التحتية للعدول من الخطاب إلى الغيبية، وليس بوقف لمن قرأه: بتاء الخطاب، والمراد: عبادها، وبها قرأ: حفص، والباقون: بياء الغيبية (٣)، والمراد: الآلهة التي كانوا يعبدونها من عاقل وغيره، ولذلك غلب العاقل فجيء بواو الضمير (٤).
﴿وَلَا نَصْرًا﴾ [١٩] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط.
﴿كَبِيرًا (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [٢٠] ليس بوقف؛ لأنَّ «إلّا أنَّهم ليأكلون الطعام» تحقيق بعد نفي، وكسروا (إن) بعد إلّا؛ لأنَّ في خبرها اللام، وقيل: كسرت؛ لأنَّ الجملة بعد «إلّا» في موضع الحال، قال ابن الأنباري، والتقدير: ألا وإنَّهم؛ يعني: أنَّها حالية تقدر معها الواو بيانًا للحالية، والعامة على كسر همزة (إن)، وقرأ سعيد بن جبير (٥): بفتحها؛ على زيادة اللام.
﴿فِي الْأَسْوَاقِ﴾ [٢٠] كاف.