Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النور

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٨٣

﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ﴾ [٦٢] أحسن مما قبله.

﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٢)﴾ [٦٢] تام، وكذا «بعضًا»، وقيل: كافٍ، والمعنى: لا تخاطبوا الرسول كما يخاطب بعضكم بعضًا، ولكن خاطبوه بالتفخيم والتعظيم والإجلال، أو لا تغضبوا ولا تعصوه فيدعو عليكم فيستجاب له، فلا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره، فإنّ دعاءه مستجاب، وهو: تام؛ على القولين (١).

﴿لِوَاذًا﴾ [٦٣] حسن.

﴿أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [٦٣] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٦٤] حسن، ومثله: «ما أنتم عليه»، وقيل: تام؛ للعدول من الخطاب إلى الغيبية.

﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ [٦٤] ليس بوقف؛ لعطف قوله: «فينبئهم» على ما قبله.

﴿بِمَا عَمِلُوا﴾ [٦٤] كاف.

آخر السورة تام.