Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الحج

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٥٥

﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ﴾ [٦٠] ليس بوقف؛ لأنَّ الذي بعده قد قام مقام جواب الشرط.

﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ [٦٠] كاف.

﴿غَفُورٌ (٦٠)﴾ [٦٠] تام، ولا وقف إلى «بصير» فلا يوقف على «ويولج النهار في الليل»؛ لأنَّ (أن) في موضعها جر بالعطف على ما قبلها.

﴿بَصِيرٌ (٦١)﴾ [٦١] تام.

﴿الْحَقُّ﴾ [٦٢] ليس بوقف، وكذا لا يوقف على «الباطل»؛ لأنَّ «وأن الله» موضعها جر بالعطف على ما قبلها.

﴿بصيرٌ (٦٢)﴾ [٦٢] تام.

﴿مَاءً﴾ [٦٣] حسن؛ لأنَّ قوله: «فتصبح» ليس في جواب الاستفهام في قوله: «ألم تر أنَّ الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة» لا يتسبب عما دخل عليه الاستفهام، وهي رؤية المطر، وإنَّما تسبب ذلك عن نزول المطر نفسه، فلو كانت العبارة: (أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة) ثم دخل الاستفهام لصح النصب. انتهى: شذورًا، وأنَّ المستقبل لا يعطف على الماضي، وهو: «ألم تر» بل «فتصيح» مستأنف، ولو كان جوابًا لكان منصوبًا بـ «أن» كقول جميل بن معمر العدوي الشاعر صاحب بثينة:

أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُ ... وَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ (١)

برفع: ينطق، أي: فهو ينطق.

﴿مُخْضَرَّةً﴾ [٦٣] كاف.

﴿خَبِيرٌ (٦٣)﴾ [٦٣] تام.

﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [٦٤] حسن.