Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة طه

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٢٦

﴿لَا مِسَاسَ﴾ [٩٧] حسن؛ يعني لا تخالط الناس إلى أن تموت.

﴿لَنْ تُخْلَفَهُ﴾ [٩٧] جائز، ومثله: «ظلت عليه عاكفًا»؛ لأنَّ اللام التي بعده معها قسم محذوف؛ فكأنَّه قال: والله لنحرقنه.

﴿نَسْفًا (٩٧)﴾ [٩٧] تام.

﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٩٨] حسن.

﴿عِلْمًا (٩٨)﴾ [٩٨] تام.

﴿مَا قَدْ سَبَقَ﴾ [٩٩] حسن، ومثله: «ذكرًا»، وكذا «وزرًا».

﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾ [١٠١] كاف، «خالدين» حال من فاعل يحمل.

﴿حِمْلًا (١٠١)﴾ [١٠١] تام؛ إن نصب «يوم» بالإغراء، وجائز إن نصب بدلًا من «يوم القيامة»؛ لأنَّه رأس آية.

﴿زُرْقًا (١٠٢)﴾ [١٠٢] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال.

﴿عَشْرًا (١٠٣)﴾ [١٠٣] كاف.

﴿يَوْمًا (١٠٤)﴾ [١٠٤] تام.

﴿نَسْفًا (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفًا على ما قبله.

﴿أَمْتًا (١٠٧)﴾ [١٠٧] كاف؛ إن جعل «يومئذ» متعلقًا بـ «يتبعون»، وجائز إن جعل متعلقًا بما قبله، قال مجاهد: لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا، أي: لا ارتفاعًا ولا انخفاضًا (١).

﴿لَا عِوَجَ لَهُ﴾ [١٠٨] جائز، ومثله: «للرحمن».

﴿إِلَّا هَمْسًا (١٠٨)﴾ [١٠٨] كاف.

﴿الشَّفَاعَةُ﴾ [١٠٩] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد «إلّا» منصوب بما قبلها، أي: لا تنفع الشفاعة إلّا الرجل المأذون له في شفاعته.

﴿قَوْلًا (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام.

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ [١١٠] جائز.

﴿عِلْمًا (١١٠)﴾ [١١٠] تام.

﴿لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [١١١] كاف.

﴿ظُلْمًا (١١١)﴾ [١١١] تام؛ للابتداء بالشرط.

﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ [١١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب الشرط فلا يفصل بينهما.

﴿وَلَا هَضْمًا (١١٢)﴾ [١١٢] تام، ومثله: «ذكرًا».

﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ [١١٤] حسن، ومثله: «وحيه»، وكذا «علمًا»، ومثله: «عزمًا».

﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (١١٦)﴾ [١١٦] كاف.

﴿وَلِزَوْجِكَ﴾ [١١٧] جائز.

﴿فَتَشْقَى (١١٧)﴾ [١١٧] كاف، ومثله: «تَعْرَى» لمن قرأ: «وإنك» بكسر الهمزة؛ على الاستئناف، وبها قرأ نافع وعاصم (٢)، وليس بوقف لمن قرأها (٣): بالفتح؛ لأنَّها محمولة على ما قبلها من اسم «إنّ»، أي: إنّ لك انتفاء الجوع، والعري، وانتفاء الظمأ، والضحى فيها.

﴿وَلَا تَضْحَى (١١٩)﴾ [١١٩] كاف.

﴿الشَّيْطَانُ﴾ [١٢٠] جائز، ومثله: «لا يبلى».

﴿فَأَكَلَا﴾ [١٢١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعد الفاء أوجبه ما قبلها.

﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [١٢١] حسن.

﴿فَغَوَى (١٢١)﴾ [١٢١] جائز، ووصله بما بعده أجود.

﴿وَهَدَى (١٢٢)﴾ [١٢٢] تام.

﴿مِنْهَا جَمِيعًا﴾ [١٢٣] كاف؛ على استئناف ما بعده مبتدأ، وخبره «عدّو» وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع نصب حالًا من الضمير في «اهبطا»، أي: اهبطا في هذا الحالة بعضكم لبعض عدو.

﴿عَدُوٌّ﴾ [١٢٣] كاف، ولا وقف من قوله: «فإما» إلى «يشقى» فلا يوقف على «هدًى»، ولا على «هُدَايَ»؛ لأنَّ فلا جواب «إما» و «إما» هذه كلمتان: (إن) التي للشرط، ودخلت عليها (ما) وهذه خلاف (أما) التي للعطف؛ فإنها كلمة واحدة.

﴿وَلَا يَشْقَى (١٢٣)﴾ [١٢٣] حسن.

﴿ضَنْكًا﴾ [١٢٤] جائز، لمن قرأ (٤): «ونحشرُهُ» بالنون، ورفع الفعل على الاستئناف، وليس بوقف على قراءة [أبان بن ثعلبة في: «آخرْين»] (٥) بسكون الراء بالجزم عطفًا على محل جزاء الشرط،