منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
الأمر، وأثبتوا الألف فيه قياسًا على قول الشاعر:
أَلَم يَأْتِيكَ وَالأَنماءُ تَنمي ... بِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ (١)
﴿وَلَا تَخْشَى (٧٧)﴾ [٧٧] تام.
﴿مَا غَشِيَهُمْ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف.
﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ﴾ [٧٩] جائز.
﴿وَمَا هَدَى (٧٩)﴾ [٧٩] تام؛ للابتداء بالنداء.
﴿مِنْ عَدُوِّكُمْ﴾ [٨٠] جائز، ومثله: «الأيمن».
﴿والسَّلْوَى (٨٠)﴾ [٨٠] كاف.
﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ [٨١] ليس بوقف؛ لأنَّ «فيحل» منصوب بإضمار «أن» بعد الفاء في جواب النهي
﴿غَضَبِي﴾ [٨١] كاف؛ للابتداء بالشرط.
﴿فَقَدْ هَوَى (٨١)﴾ [٨١] كاف، ومثله: «ثم اهتدى»، وكذا «يا موسى».
﴿عَلَى أَثَرِي﴾ [٨٤] جائز.
﴿لِتَرْضَى (٨٤)﴾ [٨٤] كاف.
﴿مِنْ بَعْدِكَ﴾ [٨٥] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله.
﴿السَّامِرِيُّ (٨٥)﴾ [٨٥] كافٍ، ومثله: «أسفًا»، وكذا «وعدًا حسنًا».
﴿الْعَهْدُ﴾ [٨٦] حسن؛ لأنَّ «أم» بمعنى: ألف الاستفهام؛ كأنَّه قال: أأردتم أن يحل عليكم.
﴿مَوْعِدِي (٨٦)﴾ [٨٦] حسن.
﴿بِمَلْكِنَا﴾ [٨٧] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك، وقريء: بتثليث الميم بفتحها وضمها وكسرها،