Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة مريم

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٩

للنخلة (١).

﴿جَنِيًّا (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، وأباه بعضهم؛ لأنَّ ما بعده جواب الأمر، وهو قوله: «فكلي».

﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ [٢٦] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

﴿مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا﴾ [٢٦] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب الشرط «فقولي»، وبين هذا الجواب وشرطه جملة محذوفة تقديرها: فإما ترينّ من البشر أحدًا، فسألك الكلام فقولي، وبهذا المقدر يتخلص من إشكال وهو: أنَّ قولها «فلن أكلم اليوم إنسيًّا» كلام فيكون تناقضًا؛ لأنَّها كلمت إنسيًّا بكلام.

﴿إِنْسِيًّا (٢٦)﴾ [٢٦] كاف.

﴿تَحْمِلُهُ﴾ [٢٧] حسن؛ بمعنى: حاملة له.

﴿فَرِيًّا (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.

﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [٢٨]، وهارون هذا كان من عباد بني إسرائيل كانت مريم تشبهه في كثرة العبادة، وليس هو: هرون أخا موسى بن عمران، فإنَّ بينهما مئينًا من السنين، قال ابن عباس: (هو عمران بن ماثان جد عيسى من قبل أمه). وقال الكلبي: (كان هرون أخا مريم من أبيها)، وقيل: كان هرون رجلًا فاسقًا شبهوها به، وقد ذكرت مريم في القرآن وكرر اسمها في أربعة وثلاثين موضعًا (٢)، ولم يسم في القرآن من النساء غيرها (٣).

﴿امْرَأَ سَوْءٍ﴾ [٢٨] جائز.

﴿بَغِيًّا (٢٨)﴾ [٢٨] كاف، وكذا «فأشارت إليه»، ومثله: «صبيَّا»