Printed page ٢/ ٦
الأمر وجوابه، والرفع صفة لقوله: «وليًا»، أي: وليًا وارثًا العلم والنبوة، فلا يفصل بين الصفة وموصوفها.
﴿مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ﴾ [٦] جائز.
﴿رَضِيًّا (٦)﴾ [٦] كاف.
﴿اسْمُهُ يَحْيَى﴾ [٧] ليس بوقف؛ لأنَّ الجملة بعده صفة (غلام).
﴿سَمِيًّا (٧)﴾ [٧] كاف، ومثله: «عتيًّا»، و «شيئًا»، و «آية».
﴿سَوِيًّا (١٠)﴾ [١٠] تام، ووقف بعضهم على «ثلاث ليالٍ»، ثم قال: «سويًا»، أي: أنَّك ليس بك خرس ولا علة.
﴿وَعَشِيًّا (١١)﴾ [١١] كاف.
﴿بِقُوَّةٍ﴾ [١٢] حسن.
﴿صَبِيًّا (١٢)﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ «وحنانًا» منصوب عطفًا على الحكم؛ فكأنَّه قال: وآتيناه حنانًا من لدنا، والحنان: التعطف، ومنه قول الشاعر:
تقولُ حنانٌ ما أتى بكَ هاهُنا ... أذو نسَبٍ أم أنْتَ بالحيِّ عارِفُ (١)
وقال أبو عبيد (٢):