Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الكهف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٥٠

من الأخسرين، وليس بوقف إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أولئك الذين كفروا».

﴿وَزْنًا (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف.

﴿هُزُوًا (١٠٦)﴾ [١٠٦] تام.

﴿نُزُلًا (١٠٧)﴾ [١٠٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» منصوب على الحال مما قبله، فلا يفصل بين الحال وذيها بالوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [١٠٨] حسن.

﴿حِوَلًا (١٠٨)﴾ [١٠٨] تام.

﴿لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ [١٠٩] الأولى ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لو»، «لنفد» و «لو» الثانية جوابها محذوف تقديره: لم تنفد الكلمات، وهذا هو الأكثر في لسان العرب تأخير جواب «لو»، وليس هو المتقدم عليها خلافًا للمبرد، وأبي زيد النحوي، والكوفيين.

والوقف على: ﴿كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ [١٠٩] الثانية: حسن لوجهين:

أحدهما: حذف جواب «لو».

والثاني: أنَّ قوله: «ولو جئنا» التفات من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم، وذلك من مقتضيات الوقف وعلاماته.

﴿مَدَدًا (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام، ومثله: «مثلكم».

﴿يُوحَى إِلَيَّ﴾ [١١٠] جائز؛ على قراءة من قرأ: «يوحى إليّ إنَّما» بكسر الهمزة مستأنفًا، وليس بوقف لمن فتحها وموضعها رفع؛ لأنَّه قد قام مقام الفاعل في «يوحى»، والموحى إليه ﷺ مقصور على استئثار الله تعالى بالوحدانية، وقول أبي حيان يلزم الزمخشري انحصار الوحي في الوحدانية مردود بأنَّه حصر مجازي باعتبار المقام (١).

﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [١١٠] كاف؛ للابتداء بالشرط.

﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾ [١١٠] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله، وإنَّما وسمه شيخ الإسلام بجائز إذ عطف الجمل، وإن كان في اللفظ منفصلًا فهو في المعنى متصل، وجائز لمن قرأ: «يشرك» بالرفع مستأنفًا، أي: ليس يشرك، وفي الحديث: «من حفظ عشر آيات، أو عشرين آية من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال» (٢).