Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الكهف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٤١

و ﴿أَحَدًا (٢٦)﴾ [٢٦] تام؛ على القراءتين (١).

﴿مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ﴾ [٢٧] جائز، ومثله: «لكلماته».

﴿مُلْتَحَدًا (٢٧)﴾ [٢٧] كاف.

﴿وَالْعَشِيِّ﴾ [٢٨] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يريدون وجهه» في موضع الحال؛ كأنَّه قال: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يريدون وجهه، أي: يدعون الله في هذه الحالة.

﴿وَجْهَهُ﴾ [٢٨] كاف.

﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ [٢٨] جائز؛ لأنَّ ما بعده يصلح حالًا؛ لأنَّ الخطاب للنّبيّ ﷺ، أي: لا تصرف عيناك النظر عن عمار وصهيب وسلّمان ونحوهم؛ لمَّا قال المشركون: إنَّ ريح جباههم تؤذينا، ويصلح استفهامًا محذوفًا، أي: أتريد زينة الحياة الدنيا، وقريء (٢): «ولا تُعْدِ» بضم الفوقية، من: أعدى، وقريء (٣): «ولا تُعَدِّ»، من: عدّى، بالتشديد.

﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [٢٨] حسن، ومثله: «عن ذكرنا»، وكذا: «واتّبع هواه».

﴿فُرُطًا (٢٨)﴾ [٢٨] تام.

﴿الحقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٢٩] حسن، والحق: خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هذا الحق، أو «الحق» مبتدأ، و «من ربكم» الخبر، وقرأ أبو السمَّال قعنب (٤): «وقلُ الحق» بضم اللام اتباعًا لحركة القاف، ونصب: «الحقَّ»، أي: وقل القول الحق.

﴿فَلْيَكْفُرْ﴾ [٢٩] كاف، وقال السجاوندي: لا يوقف عليه؛ لأنَّه أمر تهديد بدلالة إنَّا أعتدنا، ولو فصل بين الدال والمدلول عليه؛ لصار الأمر مطلقًا، والأمر المطلق للوجوب، فلا يحمل على غيره، إلّا بدلالة نظير قوله: «اعملوا ما شئتم».

﴿نَارًا﴾ [٢٩] جائز.

﴿سُرَادِقُهَا﴾ [٢٩] كاف، والسرادق: حائط من نار محيط، ولا يوقف على «كالمهل»؛ لأنَّ ما بعده