Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الإسراء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٣٣

مستثنى منه ولا تابعًا له (١).

﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ [١٠٢] ليس بوقف على القراءتين في «علمت»؛ فقد قرأ الجمهور (٢): «علمتَ» بفتح التاء على خطاب موسى لفرعون وتبكيته في قوله: إنه مسحور، أي: قد علمت أن ما جئت به ليس سحرًا. وقرأ الكسائي (٣): «علمتُ» بضم التاء، بإسناد الفعل لضمير موسى، أي: إني متحقق أن ما جئت به هو منزل من عند الله.

﴿مَثْبُورًا (١٠٢)﴾ [١٠٢] كاف. و «جميعًا»، و «الأرض»، و «لفيفًا» كلها وقوف كافية. قال السجاوندي: ما قبل «لفيفًا» بيان وعد الآخرة في المآل، وما بعده بيان حقيقة القرآن في الحال بأنَّه حق وما جاء به حق (٤).

﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ﴾ [١٠٥] حسن؛ للمغايرة بين الحقين؛ فالأول: التوحيد. والثاني: الوعد، والوعيد.

﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ [١٠٥] تام؛ للابتداء بالنفي.

﴿وَنَذِيرًا (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف، إن نصبت «قرآنًا» بفعل مقدر، فكأنَّه قال: وفرقنا قرآنًا فرقناه، وليس بوقف إن نصبته عطفًا على ما قبله، ويكون من عطف المفردات، أو نصب بـ «فرقناه»، أو نصب بـ «أرسلناك»، أي: وما أرسلناك إلَّا مبشرًا ونذيرًا، وقرآنًا، أي: رحمة لهم.

﴿عَلَى مُكْثٍ﴾ [١٠٦] جائز، أي: تؤدة وتطاول في المدة شيئًا بعد شيء.

﴿تَنْزِيلًا (١٠٦)﴾ [١٠٦] تام.

﴿أَوْ لَا تُؤْمِنُوا﴾ [١٠٧] حسن، ومثله «سجدًا» على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على «يخرون».

﴿سُبْحَانَ رَبِّنَا﴾ [١٠٨] حسن، و «إن» مخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة، والمعنى: أن ما وعد به من إرسال محمَّد ﷺ وإنزال القرآن عليه قد فعله وأنجزه؛ فـ «إن» بمعنى: قد.

﴿لَمَفْعُولًا (١٠٨)﴾ [١٠٨] كاف.

﴿يَبْكُونَ﴾ [١٠٩] جائز، وهو حال من الضمير في «ويخرون»، فكأنه قال: ويخرون