Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الإسراء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٢٧

﴿مَنْ يُعِيدُنَا﴾ [٥١] حسن، ومثله «أول مرة»، وقيل: كاف؛ لاختلاف الجملتين؛ لأنَّ السين للاستئناف، وقد دخلته الفاء.

﴿مَتَى هُوَ﴾ [٥١] كاف، ومثله «قريبًا» إن نصب «يوم» بمقدر، أي: يعيدكم يوم يدعوكم، وجائز إن جعل ظرفًا لـ «قريبًا».

﴿بِحَمْدِهِ﴾ [٥٢] حسن.

﴿إِلَّا قَلِيلًا (٥٢)﴾ [٥٢] تام.

﴿هِيَ أَحْسَنُ﴾ [٥٣] حسن، ومثله «ينزغ بينهم».

﴿مُبِينًا (٥٣)﴾ [٥٣] تام.

﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ [٥٤] كاف، ومثله «يعذبكم».

﴿وَكِيلًا (٥٤)﴾ [٥٤] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٥٥] حسن، ومثله «على بعض».

﴿زَبُورًا (٥٥)﴾ [٥٥] تام.

﴿وَلَا تَحْوِيلًا (٥٦)﴾ [٥٦] كاف، ومثله «عذابًا».

﴿مَحْذُورًا (٥٧)﴾ [٥٧] تام؛ للابتداء بالشرط.

﴿شَدِيدًا﴾ [٥٨] كاف.

﴿مَسْطُورًا (٥٨)﴾ [٥٨] تام. قال مقاتل: أما الصالحة فتهلك بالموت، وأما الطالحة فبالعذاب. وقال ابن مسعود: إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله في هلاكها، كان ذلك في اللوح المحفوظ مكتوبًا (١). أي: لأن المعصية إذا أخفيت لا تتعدى فاعلها، فإذا ظهرت للعامة والخاصة كانت سببًا للهلاك بالفقر، والوباء، والطاعون (٢).

﴿الْأَوَّلُونَ﴾ [٥٩] حسن، وقيل: كاف؛ لأنَّ الواو للاستئناف.

﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ [٥٩] جائز.

﴿تَخْوِيفًا (٥٩)﴾ [٥٩] تام.

﴿أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ [٦٠] حسن، ومثله «للناس»، وكذا «في القرآن»، وهي شجرة الزقوم التي قال الله فيها: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤)﴾ [الصافات: ٦٤] أي: خلقت من النار. وقيل: هي أبو جهل. وقيل: هي التي تفرع منها ناس في الإسلام وهم ظالمون قد أحدثوا فيه ما لا يجوز فيه. وسئل