Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الإسراء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٢٤

﴿سَبِيلًا (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.

﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [٣٣] كاف عند أبي حاتم، وتام عند العباس بن الفضل.

﴿سُلْطَانًا﴾ [٣٣] جائز، وقيل: كاف على قراءة من قرأ (١): «فلا تسرف» بالتاء الفوقية خطابًا للولي، أي: فلا تسرف أيها الولي، فتقتل من لم يقتل، أو في التمثيل بالقاتل، فعلى هذا التقدير لا يوقف على «سلطانًا»، بل على «في القتل»، وهو حسن. ومن قرأ (٢): بالتحتية فالوقف عنده على «منصورًا»، وفسره ابن عباس: فلا يسرف ولي المقتول فيقتص لنفسه من غير أن يذهب إلى ولي الأمر، فيعمل بحمية الجاهلية ويخالف أمر الله (٣).

وقال غيره: فلا يسرف ولي المقتول فيقتل غير القاتل، أو يقتل اثنين بواحد، وقرئ (٤): «لِوَلِيِّهِ»، ويروى (٥): «لِوَلِيُّهَا»، أي: ولي النفس. قال أبو جعفر: وهذه قراءة على التفسير، فلا يجوز أن يقرأ بها؛ لمخالفتها المصحف الإمام.

﴿فِي الْقَتْلِ﴾ [٣٣] كاف، ومثله «منصورًا».

﴿أَشُدَّهُ﴾ [٣٤] حسن، ومثله «بالعهد» على تقدير مضاف، أي: فإنَّ ذا العهد كان مسئولًا إن لم يف للمعاهد. وظاهر الآية أنَّ العهد هو المسئول من المعاهد أن يفي به ولا يضيعه (٦).

﴿مَسْئُولًا (٣٤)﴾ [٣٤] كاف، ومثله «المستقيم».

﴿تَأْوِيلًا (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿بِهِ عِلْمٌ﴾ [٣٦] كاف.

﴿مَسْئُولًا (٣٦)﴾ [٣٦] تام.

﴿مَرَحًا﴾ [٣٧] حسن.

﴿طُولًا (٣٧)﴾ [٣٧] كاف.

﴿سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [٣٨] حسن، على قراءة من قرأ (٧): «سيئَةً» بالتأنيث والنصب، وجعله خبر