Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الإسراء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٢٢

قراءة أبي عثمان النهدي، وأبي العالية، ومجاهد، وهي شاذة (١)، وليس بوقف لمن قرأ: «أمَرْنَا» بالقصر والتخفيف، أي: أمرناهم بالطاعة فخالفوا، وهي قراءة العامة (٢). قال أبو العالية: وأنا أختارها؛ لأنَّ المعاني الثلاثة: الأمر، والإمارة، والكثرة مجتمعة فيها.

﴿تَدْمِيرًا (١٦)﴾ [١٦] كاف، ومثله: «من بعد نوح».

﴿بَصِيرًا (١٧)﴾ [١٧] تام.

﴿لِمَنْ نُرِيدُ﴾ [١٨] كاف، ومثله «جهنم»؛ لأنَّ قوله: «يصلاها» يصلح مستأنفًا، أي: هو يصلاها، ويصلح حالًا من الضمير في «له»، أي: جعلنا جهنم له حال كونه صاليًا، قاله السجاوندي.

﴿مَدْحُورًا (١٨)﴾ [١٨] كاف.

﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ [١٩] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد.

﴿مَشْكُورًا (١٩)﴾ [١٩] حسن.

﴿كُلًّا نُمِدُّ﴾ [٢٠] جائز عند يعقوب؛ على أن ما بعده مبتدأ، و «من عطاء ربك» الخبر، وليس بوقف إن جعل «هؤلاء وهؤلاء» بدلين من «كلًّا» بدل كل من كل على جهة التفصيل؛ فـ «من عطاء ربك» موصول بما قبله، والمعنى: يرزق المؤمن والكافر من عطاء ربك.

﴿مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ﴾ [٢٠] كاف.

﴿مَحْظُورًا (٢٠)﴾ [٢٠] تام.

﴿عَلَى بَعْضٍ﴾ [٢١] حسن.

﴿تَفْضِيلًا (٢١)﴾ [٢١] تام، ومثله «مخذولًا».

﴿إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [٢٣] كاف؛ لأنَّ قوله: «وبالوالدين إحسانًا» معه إضمار فعل تقديره: وأحسنوا بالوالدين إحسانًا، أو أوصيكم بالوالدين إحسانًا، وحذف هذا الفعل؛ لأنَّ المصدر يدل عليه، وليس بوقف إن جعل «وبالوالدين إحسانًا» معطوفًا على الأول، وداخلًا فيما دخل فيه.

﴿إِحْسَانًا﴾ [٢٣] حسن، وقيل: كاف. ولا يوقف على «الكبر»، ولا على «كلاهما»؛ لأنَّ قوله: «فلا تقل لهما أف» جواب الشرط؛ لأنَّ «إن» هي الشرطية زيدت عليها «ما» توكيدًا لها، فكأنَّه قال: إن بلغ أحدهما، أو كلاهما الكبر -فلا تقل لهما أف. وقرأ حمزة، والكسائي (٣): «يَبْلُغَانِّ»؛ فالألف للتثنية،