Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الإسراء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٢٠

﴿لِأَنْفُسِكُمْ﴾ [٧] كاف. وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المقابلين حتى يأتي بالثاني، وكذا كان يقول في كل معادلين.

﴿فَلَهَا﴾ [٧] حسن.

﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [٧] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده موضعه نصب بالنسق على ما قبله.

﴿تَتْبِيرًا (٧)﴾ [٧] كاف.

﴿أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ [٨] أكفى؛ للابتداء بعده بالشرط. وقال الأخفش: تام، والمعنى: إن تبتم وانزجرتم عن المعاصي فعسى ربكم أن يرحمكم، وإن عدتم إلى المعصية مرَّة ثالثة عدنا إلى العقوبة (١).

﴿عُدْنَا﴾ [٨] حسن.

﴿حَصِيرًا (٨)﴾ [٨] تام.

﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾ [٩] كاف؛ لاستئناف ما بعده. ولا وقف من قوله: «ويبشر» إلى «أليمًا»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض؛ فلا يوقف على «كبيرًا»؛ لعطف «وإن» على ما قبلها.

﴿أَلِيمًا (١٠)﴾ [١٠] تام.

﴿بِالْخَيْرِ﴾ [١١] حسن، وحذفوا الواو من أربعة أفعال مرفوعة لغير جازم من قوله:

١ - ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ﴾ [١١].

٢ - ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾ [الشورى: ٢٤].

٣ - ﴿يَدْعُ الدَّاعِ﴾ [القمر: ٦].

٤ - ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾ [العلق: ١٨].

اكتفاء بالضمة عن الواو، وقيل: حذفت تنبيهًا على سرعة وقوع الفعل، وسهولته على الفاعل، وشدة قبول المنفعل المتأثر به في الوجود، قاله في الإتقان.

﴿عَجُولًا (١١)﴾ [١١] تام.

﴿آَيَتَيْنِ﴾ [١٢] حسن.

﴿مُبْصِرَةً﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ بعده لام العلة.

﴿وَالْحِسَابَ﴾ [١٢] كاف، وانتصب «كل شيء» بفعل مضمر دل عليه ما بعده، كأنَّه قال: وفصلنا كل شيء فصلناه، كقول الشاعر:

أصْبَحْتُ لَا أحملُ السلاحَ ولَا ... أمْلِكُ رَأْسَ البعيرِ إنْ نَفَرَا