منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
بمحذوف صفة لـ «ماء»، و «شراب» مرفوع به، فلا وقف.
﴿فِيهِ تُسِيمُونَ (١٠)﴾ [١٠] كاف، على قراءة من قرأ: «ننبت» بالنون، وهي أعلى من قراءته بالتحتية، وبها قرأ عاصم (١). وقيل: كاف أيضًا على قراءته بالنون، أو بالتحتية (٢).
﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ [١١] كاف، ومثله «يتفكرون».
﴿وَالنَّهَارَ﴾ [١٢] حسن، لمن رفع ما بعده بالابتداء، أو الخبر. وليس بوقف لمن نصبه (٣)، وعليه فوقفه على «بأمره»، وعلى قراءة حفص (٤): «والنجومُ مسخراتٌ» برفعهما فوقفه على «والقمر».
﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (١٢)﴾ [١٢] كاف، إن نصب ما بعده بالإغراء، أي: اتقوا ما ذرأ لكم.
﴿مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾ [١٣] حسن.
﴿يَذَّكَّرُونَ (١٣)﴾ [١٣] كاف.
﴿تَلْبَسُونَهَا﴾ [١٤] حسن.
﴿مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ [١٤] جائز؛ لأنَّه في مقام تعداد النعم.
﴿تَشْكُرُونَ (١٤)﴾ [١٤] كاف.
﴿وَسُبُلًا﴾ [١٥] ليس بوقف؛ لحرف الترجي، وهو في التعلق كـ (لام كي).
﴿تَهْتَدُونَ (١٥)﴾ [١٥] جائز؛ لكونه رأس آية.
﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ [١٦] تام عند الأخفش. قال الكلبي: أراد بالعلامات: الطرق بالنهار، والنجوم بالليل. وقال السدي: و «بالنجم هم يهتدون» يعني: الثريا، وبنات نعش، والجدي، والفرقدان بها يهتدون إلى القبلة، والطرق في البر والبحر. قال قتادة: إنما خلق الله النجوم لثلاثة أشياء: زينة للسماء، ومعالم للطرق، ورجومًا للشياطين، فمن قال غير هذا فقد تكلف ما لا علم له به (٥).