Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الرعد

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٨١

﴿أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [٣٠] كاف، على استئناف ما بعده.

﴿بِالرَّحْمَنِ﴾ [٣٠] حسن، وكاف عند أبي حاتم.

﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٣٠] حسن، وقال أبو عمرو: كاف.

﴿مَتَابِ (٣٠)﴾ [٣٠] تام، إن جعل جواب «لو» محذوفًا. وليس بوقف إن جعل مقدمًا، والتقدير: ولو أنَّ قرآنًا سيرت به الجبال، أو كذا وكذا -لكان هذا القرآن، أو آمنوا، كما قال الشاعر:

فلو أنَّها نفسٌ تموتُ سويةً ... ولكنَّها نفسٌ تساقِطُ أنْفُسًا (١)

أي: لو أن نفسي تموت في مرة واحدة –لاسترحت، أو لهان عليَّ، ولكنها تخرج قليلًا قليلًا، فحذف؛ لدلالة الكلام عليه، ومن قال معناه: وهم يكفرون بالرحمن، وإن أجيبوا إلى ما سألوا؛ لشدة عنادهم، فلا يوقف على «الرحمن».

﴿الْمَوْتَى﴾ [٣١] كاف، ومثله: «جميعًا» الأول، وكذا الثاني. ولا وقف إلى قوله: «وعد الله».

﴿الْمِيعَادَ (٣١)﴾ [٣١] تام.

﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ [٣٢] كاف؛ للابتداء بالتوبيخ.

﴿عِقَابِ (٣٢)﴾ [٣٢] تام.

﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ [٣٣] كاف. وقال الأخفش: تام؛ لأنَّ «من» استفهامية مبتدأ خبرها محذوف تقديره: كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضر ولا تنفع، وما بعده مستأنف، وجائز لمن جعل قوله: «وجعلوا» حالًا بإضمار: قد.

﴿شُرَكَاءَ﴾ [٣٣] جائز، ومثله: «قل سموهم»، وتام عند أحمد بن جعفر؛ للاستفهام.

﴿مِنَ الْقَوْلِ﴾ [٣٣] كاف، ومثله: «مكرهم» لمن قرأ: «وصدوا» ببنائه للفاعل. وليس بوقف لمن قرأ ببنائه للمفعول، أي: بضم الصاد؛ لعطفه على «زين»، وبها قرأ الكوفيون هنا، وفي قوله:

﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ﴾ [غافر: ٣٧]، وباقي السبعة ببنائهما للفاعل (٢).

﴿مِنْ هَادٍ (٣٣)﴾ [٣٣] كاف، ومثله: «في الحياة الدنيا».