Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٧٦

انتفاء العمد والرؤية معًا، أي: لا عمد، فلا رؤية سالبة تصدق بنفي الموضوع؛ لأنَّه قد ينفي الشيء؛ لنفي أصله، نحو: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣] أي: انتفى الإلحاف؛ لانتفاء السؤال الثاني، إن لها عمدًا، ولكن غير مرئية، كما قال ابن عباس: ما يدريك أنها بعمد لا ترى (١).

﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ [٢] جائز، ومثله: «والقمر».

﴿مُسَمًّى﴾ [٢] حسن.

﴿الْآَيَاتِ﴾ [٢] ليس بوقف؛ لحرف الترجي، وهو في التعلق كـ (لام كي).

﴿تُوقِنُونَ (٢)﴾ [٢] تام.

﴿وَأَنْهَارًا﴾ [٣] كاف، ومثله: «اثنين يغشي الليل النهار».

﴿يَتَفَكَّرُونَ (٣)﴾ [٣] تام.

﴿مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ [٤] كاف، إن جعل «وجنات» مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: وفيها جنات. وليس بوقف إن عطفت «جنات» على «قطع»، وكذا ليس بوقف إن جر «جناتٍ» عطفًا على ما عمل فيه «سخر»، أي: وسخر لكم جنات من أعناب، وبها قرأ الحسن البصري (٢)، وعليها يكون الوقف على «متجاورات» كافيًا. ويجوز أن يكون مجرورًا حملًا على «كل»، أي: ومن كل الثمرات، ومن جنات.

﴿مِنْ أَعْنَابٍ﴾ [٤] كاف، لمن رفع ما بعده بالابتداء.

﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ [٤] جائز، لمن قرأ: «تسقى» بالتاء الفوقية، و «يفضل» بالتحتية، أو بالنون، أو قرأ: «يسقى» بالتحتية، و «نفضل» بالنون، فإن قرئا معًا بالتحتية -وهي قراءة حمزة، والكسائي (٣) - كان كافيًا، وكذا «بماء واحد»، لمن قرأ: و «نفضل» بالنون (٤)، وكذا «في الأكل».

﴿يَعْقِلُونَ (٤)﴾ [٤] تام.

﴿جَدِيدٍ﴾ [٥] كاف.

﴿كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ [٥] جائز، ومثله: «في أعناقهم»، و «أصحاب النار»؛ لعطف الجمل مع تكرار «أولئك»؛ للتفضيل دلالة على عظم الأمر.

﴿خَالِدُونَ (٥)﴾ [٥] تام.