Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة يوسف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٧٠

التثريب: الفساد، وهي لغة أهل الحجاز، ومنه قوله ﷺ: «إذا زنت امرأة أحدكم فليحدها الحد، ولا يثربها» (١) أي: لا يعيرها بالزنا. ثم دعا لهم يوسف بالمغفرة، وجعلهم في حل، فقال: «يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين». وقد قال ﷺ يوم فتح مكة: «ماذا تظنون؟» قالوا: خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت: فكن خير آخذ، فقال: «وأنا أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم» (٢).

﴿الرَّاحِمِينَ (٩٢)﴾ [٩٢] كاف، وقيل: تام.

﴿يَأْتِ بَصِيرًا﴾ [٩٣] حسن.

﴿أَجْمَعِينَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام.

﴿تُفَنِّدُونِ (٩٤)﴾ [٩٤] كاف، ومثله: «القديم»، قيل: أرادوا بذلك حبه ليوسف.

﴿فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾ [٩٦] حسن، والبشير: هو أخوه يهوذا، وهو الذي جاء بقميص الدم، وأعطاه يعقوب في نظير البشارة كلمات كان يرويها عن أبيه عن جده، وهنَّ: يا لطيفًا فوق كل لطيف، الطف بي في أموري كلها كما أحب، ورضني في دنياي وآخرتي (٣).

﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ (٩٦)﴾ [٩٦] كاف.

﴿ذُنُوبَنَا﴾ [٩٧] حسن.

﴿خَاطِئِينَ (٩٧)﴾ [٩٧] كاف، وكذا «أستغفر لكم ربي».

﴿الرَّحِيمُ (٩٨)﴾ [٩٨] تام.

﴿آَوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾ [٩٩] جائز؛ لانتهاء جواب «لما».

﴿آَمِنِينَ (٩٩)﴾ [٩٩] حسن.

﴿سُجَّدًا﴾ [١٠٠] جائز، ومثله: «من قبل»، و «حقًّا»، و «من السجن»، على استئناف ما بعده، ولم يقل «من الجب» استعمالًا للكرم؛ لئلَّا يذكر أخوته صنيعهم.

﴿بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ [١٠٠] كاف؛ للابتداء بـ «إن»، ومثله: «لما يشاء».