Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة يوسف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٦٤

﴿فَتَيَانِ﴾ [٣٦] حسن، ومثله: «خمرًا» فصلًا بين القصتين مع اتفاق الجملتين.

﴿الطَّيْرُ مِنْهُ﴾ [٣٦] حسن، ومثله: «بتأويله».

﴿الْمُحْسِنِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف، وكذا «من قبل أن يأتيكم»، وكذا «علمني ربي»، وقال

الأخفش: تام.

﴿كَافِرُونَ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف.

﴿وَيَعْقُوبَ﴾ [٣٨] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالنفي بعده.

﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ [٣٨] كاف.

﴿وَعَلَى النَّاسِ﴾ [٣٨] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده استدراكًا، وعطفًا.

﴿لَا يَشْكُرُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] تام.

﴿الْقَهَّارُ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف.

﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ [٤٠] تام.

﴿إِلَّا لِلَّهِ﴾ [٤٠] حسن، ومثله: «إلَّا إياه».

﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [٤٠] وصله أولى.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٤٠)﴾ [٤٠] تام.

﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا﴾ [٤١] حسن؛ للفصل بين الجوابين، مع اتفاق الجملتين، ومثله: «من رأسه»؛ لأنَّ قوله: «قضي الأمر» جواب قولهما: «ما رأينا»، وذلك أنهما رجعا عن الرؤيا، لما فسّرها السيد يوسف ﵊ -قالا كذبنا وما رأينا شيئًا، فقال لهما: «قضي الأمر الذي فيه تستفتيان».

﴿تَسْتَفْتِيَانِ (٤١)﴾ [٤١] تام، وأفرد الأمر، وإن كان أمر هذا غير أمر هذا التخصيص، أحدهما بالخطاب بعد الفراغ منهما بالجواب.

﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [٤٢] جائز، ومثله: «ذكر ربه».

﴿بِضْعَ سِنِينَ (٤٢)﴾ [٤٢] تام.

﴿وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾ [٤٣] كاف، ومثله: «تعبرون»، و «أضعاث أحلام»، و «بعالمين».

﴿فَأَرْسِلُونِ (٤٥)﴾ [٤٥] تام باتفاق.

﴿وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾ [٤٦] الثاني ليس بوقف؛ لحرف الترجي، وهو في التعلق كـ (لام كي).

﴿يَعْلَمُونَ (٤٦)﴾ [٤٦] كاف.

﴿دَأَبًا﴾ [٤٧] جائز، وكذا «تأكلون»، و «تحصنون»، و «يغاث الناس» لمن قرأ: «وفيه تعصرون» بالتاء الفوقية؛ لرجوعه من الغيبية إلى الخطاب، وليس بوقف لمن قرأه بالتحتية (١).