Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة هود

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٥٧

في الجنة، وهو الزمان الذي يفصل الله فيه بين الخلق يوم القيامة؛ لأنَّه زمان يخلو فيه الشقي والسعيد من دخول النار والجنة، أو أن «إلَّا» بمعنى: قد، أي: قد شاء ربك. انظر: السمين.

﴿فَفِي الْجَنَّةِ﴾ [١٠٨] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال، فلا يفصل بين الحال وذيها.

﴿وَالْأَرْضُ﴾ [١٠٨] ليس بوقف؛ لحرف الاستثناء بعده.

﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [١٠٨] الثاني –حسن، إن نصب «عطاء» بفعل مضمر، أي: يعطون عطاء، وليس بوقف إن نصب بما قبله؛ لأنَّ المصدر يعمل فيه معنى ما قبله، ومعنى «عطاءً»: إعطاء، كـ (نباتًا، أي: إنباتًا.

﴿غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)﴾ [١٠٨] تام، ومثله: «هؤلاء»؛ للابتداء بالنفي.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [١٠٩] كاف.

﴿غَيْرَ مَنْقُوصٍ (١٠٩)﴾ [١٠٩] تام.

﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ [١١٠] كاف، ومثله: «لقضي بينهم».

﴿مُرِيبٍ (١١٠)﴾ [١١٠] تام، على قراءة من شدَّد النون والميم، وقرئ: «إن» مخففة، و «لا» اسمها، وإعمالها مخففة ثابت في لسان العرب؛ ففي كتاب سيبويه: (إن زيدًا لمنطلق) بتخفيف (إن)، فبالتخفيف قرأ نافع، وابن كثير، وأبو بكر عن عاصم. والباقون بالتشديد (١)، وقرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة (٢): «لما» هنا مشددة، وفي يس: ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا﴾ [يس: ٣٢]، وفي الزخرف: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الزخرف: ٣٥]، وفي الطارق: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (٤)﴾ [الطارق: ٤]. قال صاحب الكشاف: أعجب كلمة -كلمة لمَّا إن دخلت على ماض -كانت ظرفًا، وإن دخلت على مضارع -كانت حرفًا جازمًا، نحو: لمَّا يخرجْ، وتكون اسمًا مبنيًّا؛ لاتحاده بين كونه اسمًا وكونه حرفًا، كـ (مذ)، فإنه مبني حال الاسمية؛ لمجيئه اسمًا على صورة الحرف، فكذلك (لما).

﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ [١١١] كاف.

﴿خَبِيرٌ (١١١)﴾ [١١١] تام؛ للابتداء بعده بالأمر.

﴿وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ [١١٢] حسن.

﴿وَلَا تَطْغَوْا﴾ [١١٢] أحسن مما قبله.

﴿بَصِيرٌ (١١٢)﴾ [١١٢] تام. حُكي عن بعض الصالحين: أنَّه رأى النبيَّ ﷺ في المنام، فقال له: يا